سياسة

دعم قطر للإرهاب.. مركز غربي يرصد 14 شخصا و5 جهات و6 دلائل

الثلاثاء 2017.7.18 10:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 536قراءة
  • 0 تعليق
مركز أبحاث غربي قدم أدلة ووثائق على دعم قطر للإرهاب

مركز أبحاث غربي قدم أدلة ووثائق على دعم قطر للإرهاب

وضع مركز "تريندز" للبحوث والاستشارات في بروكسل، تقريرا يضم توثيقا عن الإرهابيين المرتبطين بقطر سواءً كانوا يعيشون في الدوحة أو تدعمهم الحكومة القطرية.

وضمت القائمة الواردة في التقرير أسماء وبيانات الإرهابيين المرتبطين بقطر:

- خليفة محمد تركي السبيعي، وهو مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة. ممول لتنظيم القاعدة، مرتبط بخالد شيخ محمد (مدبر هجمات 11 سبتمبر)، ظهر عام 2013 في فيديو لجمع التبرعات لإرهابيين سوريين، ارتبط بجمع تبرعات بقيادة عبدالله محمد بن سليمان المحاسيني (الذي صنفته الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية على قوائم الإرهاب لدعم القاعدة)، وهو موظف سابق في مصرف قطر المركزي.

- عبدالملك محمد يوسف عبدالسلام (المعروف أيضا باسم عمر القطري)، مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة. دعم مالي ومادي للقاعدة، عمل في قطر مع مواطنين آخرين لتأمين الأموال والمواد. عمل مع عبدالعزيز بن خليفة العطية (مسؤول دبلوماسي قطري) لتمويل "جبهة النصرة".

- أشرف محمد يوسف عثمان عبدالسلام، مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة، دعم مالي واتصالاتي للقاعدة في العراق، في مطلع الألفية الثانية، ودعم لاحقا تمويل القاعدة في سوريا والعراق وباكستان، وعمل مع خليفة محمد تركي السبيعي ولديه إقامة قطرية.

- إبراهيم عيسى حاجي محمد البكر، مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة. جامع تبرعات معروف لتنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة بها منذ بداية الألفية الثانية، وتم اعتقاله مرة واحدة من قبل قطر، وأطلق سراحه دون محاكمة، وعين كموظف لدى هيئة الأشغال العامة القطرية منذ عام 2011.

-  عبدالعزيز بن خليفة العطية، فقد عين رئيسا للجنة الأولمبية القطرية في عام 2012، اعتقل في لبنان عام 2012 لتمويل الإرهابيين، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، وأكدت الحكومة القطرية الحصانة الدبلوماسية للعطية، وهو ابن عم خالد بن محمد العطية، الذي شغل مناصب وزير خارجية ووزير الدفاع في قطر، والعطية معروف أنه يعمل مع السبيعي وعد بن سعد محمد الكعبي، وكلاهما جامع تبرعات مدرج على قوائم الإرهاب، يجمعان التبرعات ويؤيدان جمع الأموال، وقد دعم "جبهة النصرة" على "تويتر".

- سالم حسن خليفة راشد الكواري، مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة. مؤيد معروف ومنسق لتنظيم القاعدة في إيران، يشتبه في دعمه لسفر مجندي القاعدة من خلال قطر. وأفادت تقارير بأنه عمل لصالح وزارة الداخلية القطرية حتى عام 2011.

- سعد بن سعد محمد الكعبي، مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة، مواطن قطري نظم أنشطة لجمع التبرعات في قطر لتنظيم القاعدة واستخدم مصرف قطر الإسلامي لتحويل الأموال، أشرك أفراد الأسرة في أنشطة جمع الأموال في الخارج.

- عبداللطيف بن عبدالله الكواري، مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة، قطري، معروف بجمع التبرعات لتنظيم القاعدة ويرتبط بالشؤون الأمنية للقاعدة، مثل تسهيل سفر القادة. يرتبط بسعد بن سعد محمد الكعبي في أنشطة جمع التبرعات.

- عبدالرحمن بن عمير النعيمي، مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة، قطري، الرئيس السابق لاتحاد قطر لكرة القدم ومستشار للحكومة القطرية في المسائل الخيرية. معروف أنه جامع تبرعات للقاعدة في العراق وسوريا واليمن والصومال.

- حجاج بن فهد حجاج محمد العجمي، مدرج ضمن الإرهابيين في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية والأمم المتحدة. كويتي مقيم في قطر ينظم أنشطة لجمع التبرعات لتنظيم القاعدة في سوريا. منظم حملة "حشد شعب قطر" التي وفرت الأموال للأسلحة في سوريا. تدعوه وزارة الأوقاف القطرية في المناسبات العامة. وقد تم توجيه الشكر له علانية من قبل جماعات القاعدة على الدعم الذي قدمه.

- مبارك محمد العجي، قطري استخدم "تويتر" للتعبير عن دعمه لتنظيم القاعدة ومعروف أنه يعمل مع حجاج بن فهد حجاج محمد العجمي في أنشطة تشمل السفر إلى سوريا، وتنظيم اجتماعات لجمع التبرعات في قطر، أحدها حضره مشعل العطية وهو قريب لوزير الدفاع القطري. مدرج كمسؤول مع مركز رواد التربوي ومقره الدوحة، وهي منظمة معروفة باستضافة محاضرات وأحداث تضم متطرفين ومعاونين للقاعدة.

- جابر بن ناصر المري، مواطن قطري، محرر صحيفة "العرب" في الدوحة. وقد أعلن عبر تويتر عن تبرعات من قطر إلى الجماعات المرتبطة بالقاعدة في سوريا، وعمل مع حجاج بن فهد حجاج محمد العجمي (جامع تبرعات مصنف باعتباره إرهابيا) في أنشطة جمع التبرعات.

- وجدي عبدالحميد محمد غنيم، زعيم الجماعة الإسلامية، المصنفة منظمة إرهابية في مصر، غنيم مطلوب من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لأنشطة جمع التبرعات لدعم جماعات مصنفة إرهابية، ممنوع من دخول المملكة المتحدة لتمجيد التطرف/الإرهاب وتحريض الآخرين لارتكاب الإرهاب. عاش في قطر بعلم كامل من الحكومة حتى عام 2014.

- عبدالله بن خالد آل ثاني عضو في العائلة القطرية الحاكمة ووزير الداخلية ووزير الأوقاف سابقا (شغل مناصب رسمية حتى عام 2013) ويحدد تقرير لجنة 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية "آل ثاني" بأنه كان يؤوي خالد شيخ محمد في ممتلكاته الخاصة. وبعد الهجمات، وفر لخالد شيخ محمد وظيفة في وزارة الكهرباء والمياه، وسهل هروبه من قطر عندما اكتشفت السلطات الأمريكية مكان وجوده. وكان معروفًا أيضا بتوفير الأموال لنشاط القاعدة المبكر في الولايات المتحدة الأمريكية قبل هجمات 11 سبتمبر.

وحسب التقرير، فقد اتخذت عدة دول هي السعودية والإمارات ومصر والبحرين تدابير دبلوماسية واقتصادية لإجبار قطر على تغيير أنشطتها وسياساتها الداعمة للتطرف والإرهاب، ويأتي دعم قطر للتطرف والإرهاب في هيئة دعم الحكومة المباشر من خلال التمويل وتوفير المواد، والسماح لممولي الإرهاب المعروفين بالعمل بحرية في قطر، وتوفير (أجواء ملاحقة متساهلة) لداعمي وممولي المنظمات المصنفة بأنها إرهابية، ومنح الآراء المتطرفة الصوت العلني من خلال الوسائل الإعلامية والفعاليات العامة في قطر.

وقد خلصت التقارير البحثية إلى أنه من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، رصد أية إجراءات اتخذتها قطر لسجن أو توجيه التهم أو محاكمة أي أشخاص مصنفين إرهابيين من قبل الأمم المتحدة، وليس هناك حالات لطلب قطر حدوث تعاون دولي مشترك للتعامل مع الأفراد المصنفين إرهابيين.

وحسب التقرير البحثي، فإنه نظرًا للتهديد الذي يشكله الإرهاب على العالم، لم يعد من الممكن التسامح مع هذا السلوك القطري، وحاولت دول مجلس التعاون الخليجي كبح دعم قطر للإرهاب والتطرف من خلال إجراء اتفاقية سياسية في 2014.

ولكن قطر حاولت تعزيز موقفها كداعم للتطرف والإرهاب بزعمها أنها بمفردها سوف تحدد من هو الإرهابي ومن لا يعتبر كذلك (تصريح من أمير قطر في 2014 على سي إن إن).

وفي ظل الوضع العالمي الراهن، يرى مركز يريندز أنه من الضروري زيادة التعاون بين الدول، فلا يمكن للدول المنفردة اختيار طريقها في معالجة هذا التهديد للسلام والأمن الدوليين.

تأكيدات عالمية على دعم قطر للتطرف والإرهاب

ورصد التقرير البحثي جميع التصريحات والتقارير العالمية التي وثقت عمليات دعم قطر للإرهاب:

2003:  نيويورك تايمز تقول إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت غاضب بشدة من دعم قطر وإيواء قادة القاعدة (http://nyti.ms/2sFwRN1).

2011:  قطر تنظم إطلاق سراح عبدالحكيم بلحاج الرئيس السابق للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وهي جماعة مرتبطة بالقاعدة ومصنفة كإرهابية من قبل لجنة الجزاءات التابعة للأمم المتحدة، وسمحت لبلحاج بالانتقال إلى الدوحة (http://bit.ly/2uiJMXe).

2014:  وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية يعلن أن قطر توفر "أجواء ملاحقة متساهلة" تسمح لممولي الإرهاب بالعمل بحرية (http://bit.ly/2chMFiB).

2014:  إليزابيث ديكنسون صحفية التحقيقات في "فورين بولسي" توثق أن الدوحة "مركز للتطرف" ومكان لوجود صناعة ناشئة لجمع تبرعات للتطرف والإرهاب.

2015:  تقارير وزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب تقول إن قطر مستمرة في العمل كمصدر للدعم المالي للقاعدة والجماعات المرتبطة بها (http://bit.ly/2qoqWz7).

2017:  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت جيتس يقول إن قطر لها تاريخ من توفير منصات للمتطرفين والإرهابيين وتحتاج لتغير سلوكها (http://bit.ly/2sFTVLu).

جهات قطرية تقدم تسهيلات وخدمات للإرهابيين

كما شمل التقرير رصدا للجهات والمؤسسات القطرية الداعمة للإرهاب:

وزارة الأوقاف القطرية

- الشيخ عبدالله بن خالد آل ثاني المعروف بدعمه للقاعدة عمل وزيرًا للأوقاف من 1992 إلى 1996.

- محمد عبدالرحمن الحميقاني داعم للقاعدة في اليمن مصنف كإرهابي لدى أمريكا خدم كمفتٍ وفقيه لدى الوزارة.

- كذلك الوزارة دعت الأفراد التالية المصنفين إرهابيين لدى الأمم المتحدة وأمريكا للحديث في الدوحة، وهم حامد عبدالله العلي، وحجاج بن فهد العجمي، وعبدالمحسن بن متعب المطيري.

الجزيرة

(قناة تليفزيونية عربية)– تمولها الحكومة القطرية، وعرضت فيديوهات أسامة بن لادن حيث مجد الهجمات الإرهابية، وقدمت مقابلة إطرائية في 2015 مع زعيم القاعدة في سوريا أبو محمد الجولاني ما يدل على دعمها للمنظمة، وقدمت برامج حوارية منتظمة ليوسف عبدالله القرضاوي الذي دعا إلى عودة الخلافة إلى أوروبا (القرضاوي يرأس أيضًا المجلس الأوروبي للفتوى والبحوث ومقره في أيرلندا)، وبرر التفجيرات الانتحارية في فلسطين وحرض على الجهاد في سوريا ويدعم ختان الإناث وإساءة معاملة الزوجة.

دوحة آبل

شركة تكنولوجيا المعلومات ومقرها الدوحة، الموقع الإلكتروني يربط أنشطة الشركة بأفراد مصنفين باعتبارهم إرهابيين لدى الأمم المتحدة مثل الكعبي والكواري، ونظمت الشركة حملات ترويجية تستهدف نشر مواد القاعدة وجبهة النصرة.

مؤسسة الشيخ عيد الخيرية

مؤسسة مقرها قطر تعمل مع عبدالوهاب الحميقاني المصنف إرهابيًا لدى وزارة الخزانة الأمريكية لتمويله أنشطة القاعدة في اليمن، كما أن واحدا من مؤسسي المؤسسة هو عبدالرحمن النعيمي المدرج لدى الأمم المتحدة وأمريكا باعتباره إرهابيًا وجامع تبرعات للقاعدة.

الجامعة الإسلامية

منظمة مقرها مصر مصنفة كمنظمة إرهابية لدى أمريكا، ويعيش قادتها مثل طارق عبدالموجود إبراهيم الزمر في قطر، كما يظهر الزمر بانتظام على وسائل الإعلام القطرية، بما في ذلك الجزيرة متحدثًا لصالح الجماعات المرتبطة بالقاعدة.

وطرح التقرير الذي أعده مركز الأبحاث الغربي تريندز سؤالا مهما مفاده ماذا بعد كل هذه الدلائل الواضحة على دعم قطر للإرهاب؟

وقدم إجابة عن هذا السؤال قال فيه: واصلت قطر احتجاجها بعدم وجود دليل على دعم الإرهاب والتطرف، ومن ثم ينبغي للحقائق أن تتحدث عن نفسها لتبين أن قطر تدعم بنشاط واضح الإرهاب والتطرف وتسمح بازدهارهما.

وحسب المركز البحثي الغربي، تمتلك جميع الدول مصلحة في الضغط على قطر لأن دعمها للإرهاب والتطرف يهدد أمن أوروبا وأمريكا فضلًا عن الشرق الأوسط.

ووفقا للتقرير، قادت الأمم المتحدة عملية توثيق الأفراد المصنفين باعتبارهم إرهابين ويجب على جميع الدول اتخاذ إجراءات لدعم ذلك، ولا يمكن السماح للحكومات بمتابعة العمل المباشر والمفتوح لدعم الإيديولوجية المتطرفة والإرهاب، ويجب الضغط على الحكومات التي تقوم بذلك لتغيير سلوكها.

تعليقات