مجتمع

عبدالله بن زايد يكرم الفائزين بجائزة "الحسن بن علي" للسلم الدولية

الأربعاء 2017.12.13 06:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 368قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ عبدالله بن زايد والشيخ نهيان بن مبارك والشيخ ابن بيه في التكريم

الشيخ عبدالله بن زايد والشيخ نهيان بن مبارك والشيخ ابن بيه في التكريم

كرم عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في الدولة، والشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، "بيت العائلة المصرية" الفائز بـ"جائزة الحسن بن علي للسلم الدولية" دورة 2017، ممثلاً في الدكتور محمود حمدي زقزوق، الأمين العام للبيت، والأنبا أرميا الأمين العام المساعد للبيت، وشهد الحفل حشدا كبيرا من العلماء والمفكرين وممثلي الأديان، المشاركين في فعاليات الملتقى السنوي الرابع لمنتدى تعزيز السلم في أبوظبي.

نوه الشيخ عبدالله بن بيه، بالجائزة التي تحدث لأول مرة في العالم الإسلامي، ورعاها منذ انطلاقتها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بمباركة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد العام للقوات المسلحة.

وأكد الشيخ ابن بيه أن هذه اللفتة تعبير عن ثقافة التسامح والسلام والوئام، التي أرساها القائد المؤسس، المغفور له "زايد الخير" في أرض الخير. واعتبر ابن بيه أن الجائزة تنطوي على دلالات بالغة الأهمية، فهي لها تاريخ طويل وسجل حافل وكبير، إذ استطاع سيدنا الحسن بن علي، رضي الله عنه، الإصلاح بين فئتين عظيمتين في الإسلام، بعد أن كانتا على وشك مواجهة دموية.

وقال الشيخ ابن بيه، إن المنتدى قرر هذا العام أن يمنح الجائزة لمؤسسة عظيمة تابعة للأزهر والكنيسة المصرية، هي "بيت العائلة"؛ لما لها من دور كبير في اللُحمة الوطنية، وتوحيد صفوف المصريين، وغرس بذرة التسامح، ونبذ الأحقاد الطائفية المقيتة.

من جانبه، توجه الدكتور محمد حمدي زقزوق، بالشكر لدولة الإمارات وقادتها، من مدرسة "زايد الخير"، على دورها المشهود في منتدى تعزيز السلم.

وقال زقزوف: إنه يوم مشهود، في تكريم المعاني السامية، والقيم النبيلة، والأخلاق العالية التي جاءت بها الأديان السماوية مجتمعة.. ونلاحظ أن الحديث عن "بيت العائلة، يعني أننا نتحدث عن المصريين مسيحيين ومسلمين، الذين عاشوا وسيعيشون إلى أبد الآبدين بلحمة وطنية.

بدوره تحدث الأنبا أرميا، نائب أمين عام "بيت العائلة المصرية"، فقال: هنا بأرض الخير، بأرض المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبرعاية كريمة من أبناء زايد الخير، نلتقي على المحبة والوئام وآيات السلام الممجدة في القرآن والإنجيل.

وأشاد نائب أمين عام "بيت العائلة المصرية" بالمنتدى ودوره العظيم في ترسيخ ثقافة السلم والتسامح.

و"بيت العائلة المصرية"، مبادرة للتعايش تبناها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ورحب بها بابا الاسكندرية البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقسية، وأصدر رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف قراراً بإنشائها عام 2011. ومقره الرئيسي مشيخة الأزهر بالقاهرة. ويتكون بيت العائلة المصرية من علماء مسلمين ورجال الكنيسة القبطية، وممثلين من مختلف الطوائف المسيحية بمصر، وعدد من المفكرين المصريين.

تعليقات