سياسة

عفرين.. مقتل 10 في عدوان تركي جديد

الأربعاء 2018.3.14 02:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 185قراءة
  • 0 تعليق
دبابات تركية تشارك بالعدوان التركي على عفرين السورية

دبابات تركية تشارك بالعدوان التركي على عفرين السورية

لا يزال العدوان التركي على منطقة عفرين السورية يمارس ضرباته ضد المتواجدين هناك، رغم الاعتراضات الدولية على تحركاته.

وتسببت غارات تركية في موت 10 مقاتلين موالين لدمشق، الأربعاء، وذلك في عدوان جديد استهدف حاجزاً على الطريق الوحيد المؤدي من مدينة عفرين باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام السوري.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل العدوان التركي الجديد على عفرين.


وقال مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، لوكالة الأنباء الفرنسية: "استهدفت غارات تركية فجراً حاجزاً لمقاتلين موالين للنظام، يقع جنوب شرق مدينة عفرين على الطريق المؤدي باتجاه بلدة نبل، ما تسبب بمقتل 10 مقاتلين على الأقل"، بعد حصيلة أولية أفادت بمقتل 9.

وأعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، عن أمله في سقوط مدينة عفرين السورية "بحلول هذا المساء"، حيث تشن أنقرة عدوانها على المنطقة السورية منذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، لطرد وحدات حماية الشعب الكردية.

أردوغان وسط جنود وقادة عسكريين من الجيش التركي - أرشيفية

وأوضح أردوغان، في تصريحات تليفزيونية: "لقد اقتربنا قليلاً من عفرين، وآمل بإذن الله أن تسقط بالكامل بحلول هذا المساء". 

وأتى تصريح أردوغان، بعدما أعلنت تركيا، الثلاثاء، أنها طوقت المدينة.

قوات تركية على مشارف عفرين- أرشيفية

وتمكنت تركيا منذ بدء عدوانها على عفرين من السيطرة على نحو 60 في المئة من مساحة المنطقة، وباتت تطوق حالياً المدينة و90 قرية في ريفها بشكل شبه كامل.

وترصد هذه القوات المنفذ الوحيد المؤدي من عفرين باتجاه بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام السوري، واللتين وصلهما الآلاف من النازحين في الأيام الأخيرة.

وبحسب المرصد السوري، ينحدر 8 من القتلى الذين سقطوا جراء الغارات التركية الأخيرة من بلدة نبل.

ومع تقدم القوات التركية، يسلك المدنيون، وفق المرصد السوري، طرق تهريب عدة ويسيرون على الأقدام لمسافات طويلة خشية من اقتراب المعارك.

وتشهد مدينة عفرين اكتظاظاً سكانياً جراء حركة النزوح الكبيرة إليها.


ويقدر المرصد السوري عدد المقيمين فيها حاليا بنحو 350 ألفاً، بالإضافة إلى عشرات الآلاف في القرى المجاورة لها.

من ناحية أخرى، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن إمدادات المياه مقطوعة عن مدينة عفرين السورية منذ أسبوع، بعد تغير السيطرة على سد رئيسي.

وأضاف المكتب أن القتال هناك أرغم الآلاف على الفرار من منازلهم داخل منطقة عفرين والاتجاه صوب مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، حسب وكالة أنباء رويترز.

تعليقات