سياسة

المعارضة الأحوازية بالدنمارك تحذر: إرهاب إيران سيطال الجميع

الأحد 2018.11.25 07:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 700قراءة
  • 0 تعليق
جانب من مؤتمر المعارضة الإيرانية في كوبنهاجن

جانب من مؤتمر المعارضة الإيرانية في كوبنهاجن

طالبت المعارضة الأحوازية في الدنمارك باتخاذ موقف دولي موحد تجاه الإرهاب الإيراني إقليميا ودوليا، وكذلك الدفاع عن حقوق القوميات المضطهدة من قبل نظام ولاية الفقيه، محذرين من أن إرهاب النظام الإيراني سيطال الجميع.

جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي، الذي نظمته المعارضة الأحوازية في كوبنهاجن، اليوم الأحد، وبحث حركة النضال العربي لتحرير الأحواز.

وانطلقت فعاليات المؤتمر، مساء السبت في كوبنهاجن، بحضور خبراء ومتخصصين من 20 دولة، حيث ناقشوا سبل التصدي لإرهاب طهران، فضلا عن قضايا إقليم الأحواز الواقع، جنوبي إيران والذي تقطنه أغلبية عربية.

وتطرق المشاركون إلى إحباط الأمن الدنماركي خطط اغتيال لمعارضين أحوازيين، مؤخرا، نفذتها عناصر استخبارات تابعة للنظام الإيراني، في الوقت الذي أكدوا فيه دعم مطالب الأحوازيين بالوقوف صفا واحدا عربيا تجاه مخططات إيران لاستهداف أمن الدول العربية.


ودعا المشاركون إلى بذل مزيد من الجهود لدعم الأحوازيين، إضافة إلى القوميات الأخرى في إيران وإثارة قضاياهم في مختلف الأوساط السياسية والإعلامية، مشددين على أهمية الاعتراف بإقليم الأحواز، وتمثيله في جامعة الدول العربية وكذلك دوليا.

وسلّطت لجان سياسية وقانونية منبثقة عن المؤتمر، الذي عقد العام الماضي في بروكسل، الضوء على قضية الأحواز من الزوايا القانونية، خصوصاً من منظور القانون الدولي، وأهمية تصنيف النظام الإيراني وتوصيف سلوكياته الإرهابية كإرهاب دولة وإرهاب عابر للحدود في المحافل الحقوقية العربية والدولية.


وأكد المؤتمر ضرورة إبراز الحقائق التاريخية لإقليم الأحواز عالميا، من حيث كونه "محتلا" من قبل النظام الإيراني، بما يعزز حق الأحوازيين في تقرير مصيرهم، فيما حث الحضور على تشكيل "مجموعات ضغط "عربية وقوى دولية تدعم قضية الأحواز بما ينقلها إلى الصدارة عربيا وعالميا.


ويعقد هذا المؤتمر على مدار يومين بمناسبة الذكرى الـ19 لتأسيس "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز"، حيث خلصت الجلسات إلى ضرورة "تشديد" العقوبات على حكومة طهران، حتى تتوقف عن دعم مليشياتها الإرهابية ووضع حد للاغتيالات التي تنفذها بحق المعارضين في الداخل والخارج.

وعلق مدير مركز الأحواز للإعلام والدراسات الاستراتيجية حسن راضي، قائلا إن "النظرة الدولية تجاه دعم قضية إقليم الأحواز تتغير حاليا، خاصة بمجال حقوق الإنسان".

وأضاف راضي، في اتصال هاتفي مع "العين الإخبارية"، أن "موقف بعض الدول من القضية الأحوازية يتمحور تبعا لمصالحها مع طهران"، لافتا إلى الدعم الحقوقي من جانب بلدان أوروبا وكذلك تغير الموقف الأمريكي تجاه قضايا الشعوب غير الفارسية في إيران".

وأكد الباحث في الشأن الإيراني أن المواقف وكذلك الدعم الدولي لنظام طهران يتجهان نحو التدهور بالوقت الراهن.


تعليقات