سياسة

الجزائر.. إحياء ذكرى مقتل 40 رهينة بعين أميناس

الثلاثاء 2018.1.16 07:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 422قراءة
  • 0 تعليق
لافتة توضح طريق عين أميناس ومجمع الغاز بالجزائر

لافتة توضح طريق عين أميناس ومجمع الغاز بالجزائر

أحيت الجزائر، الثلاثاء، الذكرى الخامسة للهجوم الذي استهدف مجمعا غازيا في عين أميناس، شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل 40 رهينة من 10 جنسيات كانوا يعملون في المصنع. 

وفي موقع المجمع الغازي الواقع على بعد 1300 كلم جنوب شرق الجزائر، تجمع حوالى 100 عامل من الجزائريين والأجانب لإحياء الذكرى أمام نصب من الرخام الأسود، ضمَّ أسماء الـ40 قتيلا من بين الرهائن الذين قضوا في الهجوم الدامي فجر 16 يناير/ كانون الثاني 2013.

وتم وضع إكليل من الزهور أمام النصب، وتليت الفاتحة على أرواح الضحايا.

وقال المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز الحكومية "سوناطراك" عبد المومن قدور، بنبرة حزينة أمام النصب، إنهم 40 شهيدا.. أنا متأثر جدا فقد عرفت الكثير منهم".

وتدير سوناطراك المجمع الغازي بالتعاون مع شتاتويل النروجية وبيريتيش بتروليوم البريطانية.

وشارك في إحياء الذكرى حوالي 100 موظف، وبينهم العديد من الجزائريين الذين كانوا حاضرين وقت الهجوم ومازالوا يعملون في الموقع. وبعضهم انفجر بالبكاء عندما بدأت امرأتان بسرد أسماء زملائهم القتلى. 

وأوضحت إحدى العاملات أنها لا تنتظر "سوى شيء واحد أن يتم نقلي إلى مكان عمل آخر"، مع العلم أنها احتجزت رهينة 24 ساعة قبل أن يطلق سراحها لتعود للعمل في الموقع بعد شهرين.

ومن جهته، قال أحد كوادر المصنع الذي ظل رهينة 3 أيام: "سنحيي الذكرى الخامسة للهجوم ثم نعود إلى عملنا"، مضيفا: "في كل مرة نواجه صعوبة للعودة، سواء بالنسبة لنا أو بالنسبة لعائلاتنا".

وأضاف: "بعض الموظفين يتذكرون الأحداث في كل وقت وهذا يسبب لهم انفعالات، لكن الحياة يجب أن تستمر".

وتم تقليص عدد العمال الأجانب في الموقع بشكل كبير، بينما لم يعد أي واحد من الذين شهدوا الهجوم.

وينتظر 4 متهمين المحاكمة، بينهم ثلاثة ألقي القبض عليهم خلال الهجوم، لكن التحقيقات مازالت مستمرة.

وبحسب مصدر مقرب من التحقيق، فإن 7 أشخاص يلاحقون في إطار هذه القضية، اعتقل 4 منهم في حين أن 3 آخرين لا يزالون فارين.

المعتقلون هم الجزائريون الثلاثة عبد القادر دريوش وبوزيان كرومي وجعفر بوحفص، والتونسي دربالي العروسي.  

أما الفارون فأبرزهم زعيم تنطيم "الموقعون بالدم" مختار بلمختار، الذي تبنى الهجوم للرد على تدخل الجيش الفرنسي في مالي قبل الاعتداء.

وكلهم يواجهون تهما عديدة بينها "تكوين جمعية أشرار"، و"القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد"، و"الخطف"، بحسب المصدر.

تعليقات