سياسة

رئيس وزراء الجزائر يندد بـ"التلاعب" في تصريحات له حول حرب التحرير

الثلاثاء 2018.11.13 02:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 372قراءة
  • 0 تعليق
 رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيي

رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيي

تدخل رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، لإخماد زوبعة خلفتها تصريحات منسوبة له تخص فترة الاستعمار الفرنسي لبلاده.

ومنذ أمس الأول الأحد، تتداول شبكات التواصل الاجتماعي بالجزائر، كلمة منسوبة إلى رئيس الوزراء أحمد أويحيى على نطاق واسع يقول فيها إن حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي في خمسينيات القرن الماضي خلفت مليون ونصف المليون "قتيل" وليس "شهيد" وهي كلمة اعتاد المسؤولون الرسميون في البلاد على استعمالها في خطاباتهم بشأن تلك المرحلة.

وحسب بيان لرئاسة الوزراء الجزائرية صدر الإثنين، واطلعت عليه "العين الإخبارية" فإن كلمة أويحيى أمام مؤتمر السلام بباريس، يوم أمس شهدت "محاولات التلاعب" في شقها المتعلق بحديثه عن "شهداء ثورتنا التحريرية".

واتهم البيان قناة فضائية محلية (خاصة) دون أن يذكرها بـ"بالتلاعب عن طريق التركيب، بما ورد من كلام على لسان السيد الوزير الأول، بخصوص شهداء حرب التحرير الوطني حيث يكون قد ذكرهم بعبارة الـموتى وليس بعبارة الشهداء".

ووفق المصدر ذاته فإن النسخة الصحيحة لهذه التصريحات وردت في وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية من خلال مراسلها بباريس الذي نشر في تقريره أن "الحرب العالـمية الأولى كلفت الشعب الجزائري، الذي كان آنذاك محتلا، عشرات الآلاف من القتلى، مضيفا "أترحم هنا على أرواحهم وعلى أرواح كل ضحايا هذا النزاع".

وذكر أويحيى وفق المصدر نفسه "بالثورة الـمظفرة للشعب الجزائري الذي تعرض لفظائع الحرب في سبيل استعادة استقلاله، وكان ثمنها مليونا ونصف مليون شهيد وملايين الضحايا والمرحّلين وخرابا كبيرا".

جدل للمرة الثانية

وتعد هذه المرة الثانية خلال العام الجاري التي يتدخل فيها رئيس الوزراء الجزائري لتقديم توضيحات بشأن تصريحاته عن مرحلة الثورة التحريرية بين 1954 و1962 ضد الاستعمار الفرنسي.

واضطر أويحيى في شهر يونيو/حزيران الماضي إلى التراجع عن تصريحات أطلقها بشأن ضرورة استعانة رجال الأعمال المحليين بالمستوطنين الفرنسيين خلال فترة الاستعمار وأبناء الجزائريين المتهمين بالخيانة (حركي) زمن حرب التحرير في دعم اقتصاد البلاد.

وخلفت تلك التصريحات موجة استنكار في البلاد حين أعلنت عدة أحزاب ومنظمات تاريخية رفضها لهذه التصريحات.

تعليقات