رياضة

"الجوهرة المشعة" يفتح الباب لصراع لافتات الزعيم والملكي

الثلاثاء 2017.5.16 02:51 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 413قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية

الهلال والأهلي مواجهة ساخنة

أكد إبراهيم القوبع، مدير ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (الجوهرة المشعة)، أن الباب مفتوح لجماهير الهلال والأهلي في مباراة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، المقرر لها الخميس المقبل، لوضع اللافتات التي تحمل أي ألقاب يرغبون فيها، ما دامت لا تحمل إساءة لأحد.

قائد الأهلي: العامل النفسي سيحسم نهائي كأس الملك 

ويبلغ الصراع بين جماهير الهلال والأهلي أشده على لقب "الملكي"، حيث يرى الهلال أنه الأحق باللقب بحكم أنه النادي العاصمي، فيما يلقب أنصار الأهلي أنفسهم باللقب بحكم أنهم فازوا بلقب كأس الملك في جميع عصور ملوك السعودية، وامتد الصراع بين الناديين إلى لقب "الزعيم" وهو اللقب المحبب لجماهير الهلال بحكم أنه النادي الأكثر حصدا للألقاب في البلاد، غير أن جماهير الأهلي وضعت لافتة بهذا اللقب خلال مباراة فريقها أمام الفيصلي.

وقال القوبع لبرنامج "أكشن يا دوري": "أي لافتة لا تسبب آذي أو غير مسيئة لأحد مسموح بها في ملعب المباراة، ومن حق أي من الجمهورين أن يطلق على الفريق اللقب الذي يرغب فيه، كل شيء جميل من الممكن أن يتواجد في المدرجات سيكون مسموحا به دون أي قيود".

وتابع: "سبق أن تواجدت لافتات مسيئة للبعض، وتم تصويرها وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولو كنا وصلنا لمن قام بوضعها لكان مكانه السجن فورا، لكن الأصل في الأمور كل ما هو لا يجرح مشاعر أحد مسموح به".

وأضاف: "هناك لائحة صممت لكل مديري الملاعب والأمن يتم العمل عليها حاليا كي تكون جاهزة، من أجل توحيد الإجراءات في كل الملاعب، هناك بعض الأمور الصغيرة يتم تضخيمها، لقب أي فريق لا يضر أحدا، لكن البعض يأخد الأمور بحساسية، ولا توجد حقوق ملكية لألقاب الأندية".

وختم: "فخورون جدا برغبة فان مارفيك، المدير الفني لمنتخب السعودية، الدائمة في خوض المباريات هنا في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، جاهزون ونتطلع لمباراة اليابان، ونتمنى أن ينجح المنتخب في حسم التأهل في أستراليا، وإن لم يكن فلن يخرجوا من هنا إلا والمنتخب السعودي في المونديال".

وكان مارفيك طلب نقل مباراة السعودية مع اليابان في ختام التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 إلى ملعب الجوهرة المشعة، بدلا من إقامتها في الرياض كما كان مقررا من قبل.

تعليقات