تكنولوجيا وسيارات

ضغوط على أبل لدراسة إدمان الأطفال لآيفون

الإثنين 2018.1.8 05:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 898قراءة
  • 0 تعليق
مساهمون في أبل يخشون تاثير آيفون على الأطفال

مساهمون في أبل يخشون تاثير آيفون على الأطفال

بعد أن حقق جهاز آيفون أرباحا لشركة "أبل" و"وول ستريت" تقدر بمئات المليارات من الدولارات، يطالب الآن بعض كبار المساهمين في عملاق التكنولوجيا الأمريكي، وفي إطار حملة استثنائية بجعل الشركة أكثر مراعاة للمسؤولية الاجتماعية وبأي ثمن. 

أعرب اثنان من كبار المساهمين في أبل عن قلقهم من أن المزايا الجذابة لأجهزة آيفون قد عززت أزمة صحة عامة يمكن أن تؤذي الأطفال والشركة أيضا.

وفي رسالة إلى صانع الهواتف الذكية بتاريخ 6 يناير/كانون الثاني الجاري، نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، حثت شركة جانا بارتنرز، ونظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا أبل على إيجاد سبل للآباء لتقييد وصول الأطفال إلى هواتفهم النقالة، كما أنهم يريدان أن تدرس الشركة آثار الاستخدام الكثيف على الصحة العقلية.

وقالت رسالة المستثمرين، اللذين يملكان ما قيمته نحو 2 مليار دولار في أسهم أبل، إن "ثمة مجموعة متزايدة من الأدلة على أنه، على الأقل لبعض الشباب الأكثر استخداما، ربما يكون لهذا عواقب سلبية غير مقصودة"، و"عدم الارتياح المجتمعي المتزايد" هو "من المرجح أن يؤثر في مرحلة ما على أبل".

وأضافت أن "معالجة هذه القضية الآن ستعزز القيمة طويلة الأمد لجميع المساهمين"، غير أن المتحدث باسم شركة أبل رفض التعليق على الرسالة. 

الرقابة الأبوية

الرقابة الأبوية تمثل مشكلة ومعظم الشركات مستعدة لفعل أي شيء لتحصل عليها: الشباب يروقهم منتجنا أكثر من اللازم. ولكن حيث أصبحت الهواتف الذكية في كل مكان، فإن قادة الحكومة ووادي السليكون على حد سواء يصارعون من أجل الحد من التدخلات الملازمة.

فرنسا، على سبيل المثال، لجأت إلى حظر استخدام الهواتف الذكية في المدارس الابتدائية والمتوسطة. وفي الوقت نفسه، يسعى مخترع نظام أندرويد والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Danger Inc السابق، لتطبيق الذكاء الاصطناعي للهواتف بحيث تؤدي مهام روتينية نسبيا دون الحاجة إلى أن يتم التعامل معها جسديا.

وأبل تقدم بالفعل بعض الضوابط الأبوية، مثل ميزة طلب لشراء، التي تتطلب موافقة الوالدين لشراء السلع والخدمات، ويمكن أيضا وضع قيود على الوصول إلى بعض التطبيقات والمحتوى واستخدام البيانات.

وهذا الضغط الناشط هو الأحدث في سلسلة من التحديات لعملاق التكنولوجيا، فالأسبوع الماضي أعلن المقر الرئيسي لشركة أبل في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا أن جميع أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل ماك والأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل "آي أوه إس"، وتشمل آيفون وآيباد، واجهت ثغرات أمنية بسبب رقائق معيبة من شركة إنتل.

وفي نهاية عام 2017، اعتذرت الشركة للعملاء من أجل تغييرات البرامج التي أدت إلى عمل إصدارات قديمة من أجهزة آيفون على نحو أبطأ من الإصدارات التي تم طرحها حديثا.

تعليقات