ثقافة

التشكيلي أحمد بيرو: "التوك توك" مشروع ثقافي وسياحي مصري بامتياز

الجمعة 2018.11.9 08:48 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 116قراءة
  • 0 تعليق
الفنان التشكيلي أحمد بيرو

الفنان التشكيلي أحمد بيرو

على الرغم من ارتباط ظاهرة انتشار "التوك توك" كوسيلة مواصلات رخيصة الثمن في شوارع مصر، فإن للفنان التشكيلي أحمد بيرو رأياً مغايراً، عبر عنه من خلال لوحات معرضه الفني الذي يستضيفه "أتيليه القاهرة" بوسط العاصمة المصرية.


ويعبر الفنان بيرو من خلال لوحاته عن طقس يومي تعيشه كثير من شرائح المجتمع المصري، وهو استخدام مواصلة "التوك توك"، يقول الفنان أحمد بيرو: "التوك توك أسهم رغم مشكلاته في حل العديد من المشاكل منذ دخوله إلى مصر، وأتاح العديد من فرص العمل لأبناء الطبقات الفقيرة".


 وأضاف، في حديثه لـ"العين الإخبارية" "أغلب الدول التي استغلت التوك توك توصلت لحلول عملية وفعلية لتنظيم رحلاتها داخل الشوارع تحت رقابة الدولة، فبعض الدول في أوروبا استخدمت التوك توك للترويج للسياحة في بعض الأماكن بها، مثل تايلاند وجنوب أفريقيا والبرزايل والهند، وأصبح التوك توك جزءا كبيرا ومهما وفعالا في بعض المناطق في مصر كوسيلة داخلية للمواصلات وبالأخص في الأماكن الشعبية ومن هنا جاءت فكرة المعرض".


يتابع بيرو قائلا: "بإمكاننا إطلاق توك توك نستفيد منه سياحيا يكون تابعا للدولة، فالأماكن السياحية عادة ما تكون الحركة فيها صعبة أحيانا بسبب الزحام، فلماذا لا يستحدم التوك توك في ذلك؟ ويكون مصمما بشكل فني جمالي يحمل تصميمات مستوحاة من كنزنا الأثري الضخم، بما يمكن اعتباره نواة لمشروع قومي يحمل فوائد اجتماعية واقتصادية وثقافية".


أما عن ارتباط أعمال بيرو بأفكار وحالات مصرية خلاصة، فأكد أن أعماله تنصب على مشاهدات اجتماعية وثقافية مصرية خالصة، مثل معرض "حكاية جنيه مصري"، و"طوابع البريد المصرية"، و"الأبراج الفلكية وعلاقتها بالفن الفرعوني"، وغيرها من الأعمال المنفردة المعنية بتفاصيل المجتمع المصري.


وعن هذا المعرض "توك توك وسط البلد"، فيوضح أنه قام على مجموعة من اللقطات للميادين العامة الشعبية، والتي ينتشر بها التوك توك بشكل رئيسي، مستخدما آليات فنية فيها مزج بين أكثر من مادة خام وطريقة رسم وتلوين.


عن معرضه المقبل، أشار بيرو إلى أنه سيتناول "العشوائيات" في القاهرة وتراكم العمارات المختلفة عبر الزمن، وسيحاول إبراز كتلة البيوت الشعبية التي تراكمت عبر الزمن بشكل جمالي، لعله ينتج مشروعا نتبناه جميعا وهو تلوين هذه التكتلات السكنية بألوان مبهجة على أرض الواقع، كما هو حادث في كثير من بلدان العالم، فلعل يكون له مردود نفسي إيجابي على أهالي هذه المناطق وزائريها.

تعليقات