مجتمع

آلام الظهر.. بين خطر الجراحات والعلاجات البديلة

الأحد 2018.1.14 05:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 860قراءة
  • 0 تعليق
منطقة الظهر واحدة من أهم 4 مناطق يعاني من آلامها الأشخاص البالغون

منطقة الظهر واحدة من أهم 4 مناطق يعاني من آلامها الأشخاص البالغون

إذا شعرت بآلام في الظهر فلا تتردد في الذهاب إلى الطبيب فورًا، فاستشارة الأطباء بعد مرور فترة كبيرة على ظهور الآلام، يعد أحد أهم أسباب صعوبة الحصول على نتائج إيجابية في مسيرة العلاج. 

كشفت العديد من الدراسات العلمية عن أن كل 6 من أصل 10 بالغين يعانون من آلام الظهر والرأس والفك فضلا عن الإجهاد العضلي، وأن هذه الظاهرة تنتشر بين الإناث أكثر من الذكور.

وتعود 96% من آلام الظهر لعادات بشرية وليس كنتيجة لتشوهات خلقية أو عيوب هيكلية.

تعتبر منطقة الظهر واحدة من أهم 4 مناطق يعاني من آلامها الأشخاص البالغون في العادة، إضافة إلى الفم والرأس والعضلات، وربما هي الأكثر صعوبة من ناحية العلاج.


خطر الجراحات 

وقالت مؤسسة كوباكس ومركز كوتشران الايبروأمريكي إن الغالبية العظمي من الـ200 وسيلة علاجية المنتشرة في هذا المجال، ما بين عقاقير طبية وحقن وتدخل جراحي وتركيبات، "يتم استخدامها دون التأكد من مدى فعاليتها".

ويؤكد الباحثون بمؤسسة كوباكس، المتخصصة في علاج مشكلات الظهر، ومركز كوتشران، الذي يقوم بتحليل الآثار الناتجة عن التدخلات الجراحية، أن تقنيات التدخلات الجراحية تعرض المرضى لمخاطر "غير ضرورية"، إضافة إلى الآثار الصحية السلبية عليهم.

كما يحذر مدير شبكة الباحثين الإسبان لآلام الظهر فرانثيسكو كوباكس، والخبير بمركز كوتشران خيرارد أوروتيا في مقال نشرته مجلة "سباين"، من أن الشكوك حول فعالية العمليات الجراحية لعلاج اعتلالات العمود الفقري وآلام الظهر تتزايد يوما تلو الآخر.

ويؤكد الباحثان أن عمليات كي "الديسك" للتخلص من الأعصاب المسؤولة عن حدوث الشعور بالألم في منطقة الظهر أو العمود الفقري كان قد تم إجراؤها على ما يقرب من 750 ألف مريض في الولايات المتحدة، قبل أن يثبت "خطورتها وعدم جدواها".


تقنية جديدة لعلاج الظهر 

ويعتمد الأسلوب الألماني، الذي ابتكره الطبيب هانز جورج ميشيل وتم تطبيقه على 200 شخص، على استخدام خلايا جذعية مستخرجة من المريض لعلاج تفتقات "الديسك" التي يعاني منها المريض وتسبب في ظهور الآلام.

ويفيد استخدام ذلك النظام في تقليص مخاطر الإشعاع الذي قد يؤثر على المريض والجراح على حد سواء.

ويؤكد الطبيب الألماني أن هذه الطريقة تسمح بإعادة بناء نصف نسيج "الديسك" الخلوي خلال 3 شهور، وأنه بمرور عام يبدأ المريض بالشعور بانخفاض كبير في الألم، خاصة إذا كان من صغار السن.


علاجات بديلة

ونصح الأطباء بعدم إجراء التشخيص عن طريق المسح بالأشعة بشكل روتيني، لأنه يعرض المريض لجرعات غير ضرورية من الأشعة.

وأثبتت الدراسات العلمية أن النشاط الجسماني يساعد على التخلص من آلام الظهر أكثر من الاستلقاء والخمول.

وأوضح الأطباء أن تناول الأدوية المسكنة والمضادة للالتهابات له أثره الجيد في إخفاء الألم، ولكن يجب مراعاة عدم الاعتياد على تعاطيها بصورة دائمة لأنها تفقد قدرتها على إزالة الألم بعد فترة.

كما نصح الأطباء باستخدام أساليب التدليك ودغدغة الفقرات واليوجا، التي قد تؤتي بثمارها، ولكن شريطة أن يتم إجراؤها بهدوء وبلا عنف.

تعليقات