سياسة

العفو غير المُستحق الذي تسعى له جماعة الإخوان المحظورة

الإثنين 2018.1.8 12:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 591قراءة
  • 0 تعليق
عائشة سالم الرشيد

 إضراب عن الطعام ...وتمرّد قادم ...وتأسيس حزب، وسائل ضغط للإفراج عنهم.. وكأن ما قاموا به من اقتحام وتخريب وتدمير وحراك، كان الهدف منه إقصاء النظام، وترويع المواطنين والمقيمين شيء عادي جداً لا يستحق وجودهم في السجن!

تصريحات نارية تتضمن تهديداً ووعيداً من نواب كانوا ضمن الحراك السابق، ونواب جماعة الإخوان لإرهاب الحكومة، عجبي أرأيتم تحدياً للدستور والقانون من نواب أقسموا أن يكونوا مخلصين للوطن والأمير؟!، من قال عفا الله عما سلف؟ لماذا لا تحترمون أحكام القضاء؟ أي عفو تتكلمون عنه؟ الشعب يريد تطبيق القانون ..

إن الذي يثق بجماعة الإخوان المحظورة مصيره سيكون مثل مصير الرئيس المصري الراحل أنور السادات، والحكيم من يتعظ بغيره!

جماعة الإخوان لها نهج وفكر متطرف لتدمير الإسلام وبلاد المسلمين، فهم صناعة ماسونية للقضاء على المسلمين وهم منتشرون في ٧٦ دولة في العالم ... منها الكويت!، وهم في خدمة إسرائيل الكبرى وهدفهم إقصاء الأنظمة الحاكمة في الوطن العربي من خليجه العربي إلى محيطه الأطلسي!

تأكدوا أن إلغاء مجلس الأمة في الكويت هو هدف الإخوان، وهم يهتمون بالنهايات وليس البدايات! إن الخطر الحقيقي على الكويت هم جماعة الإفك والإرهاب "الإخوان"، فهم أخطر من أي تهديد خارجي، فالتهديد الخارجي يمكن محاربته ولكن أن يكون الغزو من الداخل هذا هو الدمار!

فشلوا في حكم مصر و مازال الحلم يراودهم بأن يحكموا مصر، ولكن عشم إبليس في الجنة!

اجتماعات للتنظيم الدولي وقيادات الإخوان في تركيا للتنسيق، ووضع خطة من خلالها يتم تحقيق الحلم والانطلاقة من دول الخليج مرة أخرى بعد أن قضت عليهم الإمارات في عام ٢٠١١، وكذلك فعلت السعودية في سبتمبر عام ٢٠١٧ ولم يبقَ إلا الكويت التي حتى هذه اللحظة لم تتخذ إجراءات حاسمة وحازمة ضدهم!

أحد قيادات الإخوان، وهو نائب في مجلس الأمة،  قال مهدداً: إن الحراك قادم من جديد .. وأن غدًا لناظره قريب!، وجاء تصريحه عندما علم بأن محكمة التمييز لن تنظر طلبات وقف المحبوسين في قضية اقتحام المجلس، وعددهم ٣٥ شخصاً من بينهم نائبان!، هذا الأمر سيـلقي بظلاله على جلسة مجلس الأمة غداً الثلاثاء، والمخصصة فيها ساعتان لمناقشة هذه القضية !

تهديد ووعيد كعادتهم جماعة الإفك والبهتان إذا كنت رجل قانون أيها النائب فأنت تعلم جيداً لايجوز مناقشة قضية مازالت معروضة على القضاء!، وأعتقد أن الشعب انتخبكم لمناقشة قضاياه وليس قضاياكم الشخصية، وقضايا المنتمين لجماعة الإخوان!!

 الحراك السابق فشل بإرادة الشعب ووقف لكم بالمرصاد، والتفَّ حول شرعيته المتمثّلة بسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الله يحفظه ويطول بعمره !

تُهدد بتكرار نفس المشهد السابق أُؤكد لك ولجماعة الإخوان المحظورة ستجدون الشعب الكويتي بالمرصاد، ولن يسمح لكم بأي حراك هدفه تدمير وتخريب البلاد، وترويع المواطنين والمقيمين!، ليس من حق أي كان في مجلس الأمة، ومهما كانت صفته أن يتنازل عن قضية اقتحام المجلس، ولا يمكن الإفراج عن النائبين والشباب إلا عن طريق السلطة القضائية!

مَنْ  قال إن الله قد عفا عما مضى أو ليس للعفو ثمن؟، أو ليس للعفو حق اصطفاء فرسانه؟ أو ليس للعفو حقوق وشروط؟! أنتم لن تُردعوا ومستمرون في غيّكم ومازال من هم في السجن غير نادمين وهم يعلمون جيداً أن الدستور والقانون يمنعان تأسيس الأحزاب.! والأحزاب هي التي دمرت الوطن العربي لأن انتماءها ليس للوطن، ولكن للممولين خارج الوطن ليعيثوا في وطننا فساداً.

الشباب المسجونون على ذمة قضية اقتحام المجلس هم جزء من مجموعة "كرامة وطن" التي كانت تُدار من نظام الحمدين، والتي كانت تريد إقصاء النظام الحاكم في الكويت! 

الحزب الديمقراطي الذي دعوتم لتأسيسه و البيان الذي صدر عنه ما جاء فيه شيء جميل، ولكن من يقرأ بين السطور يعرف أن الهدف تقزيم السلطة السياسية وتفريغها من الشرعية للوصول بها إلى مستوى منحدر !

الهدف ليس الفوضى بقدر ماهي في تفريغ مافي حوزة الدولة من نفوذ، ونزع أي صلة بالسيادة على أراضيها واستقلالها!

رفض الانصياع للقانون والدستور وإعلان قيام سلطة موازية لها صلاحيات دولية وتتحول منظمات حقوق الإنسان إلى فئران تقرض ببطء كل مقومات الدولة !

تأكدوا أن إلغاء مجلس الأمة في الكويت هو هدف الإخًوان، وهم يهتمون بالنهايات وليس البدايات! إن الخطر الحقيقي على الكويت هم جماعة الإفك والإرهاب "الإخوان"، فهم أخطر من أي تهديد خارجي، فالتهديد الخارجي يمكن محاربته ولكن أن يكون الغزو من الداخل هذا هو الدمار !

أتمنى من الشباب المسجونين قراءة التاريخ ليتعرفوا على الإخوان، وإن اختلفت الدولة فإن الفكر لا يختلف، حتى لا يكونوا وقوداً لما هو قادم!، ومازلت عند رأيي، مازال نظام الحمدين يعبث ويبث سمومه، ومازل حلمه إسقاط الأنظمة الخليجية الحاكمة، ومازال ينتظر الساعة والحراك في الكويت ليؤجّجه ...ويدعمه كما فعل في المرة السابقة!

عزمي بشارة كان في مطار ريغان في أمريكا عندما جلس يتحدث ويقول: عقدتنا في الكويت الشيخ صباح الأحمد وإلا الكويت تسقط عن طريقنا خلال يومين!، الله يطول بعمر الشيخ صباح الأحمد ويديم عليه الصحة والعافية .. 

بالإضافة إلى الشيخ صباح هناك شعب يعشق أرضه وأميره وقائده ... هذا الشعب سيلتفّ حوله وسيتصدى لك ولنظام الحمدين ولجماعة الإخًوان ..!

رسالة إلى نظام الحمدين:-

الذين تحركونهم داخل الكويت كاشفينهم أهل الكويت،  والكويت تظل شامخة بصباح العز والكرامة!

هل وصلت الرسالة؟؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات