مجتمع

شكراً محمد بن راشد

الإثنين 2018.1.8 10:15 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 798قراءة
  • 0 تعليق
منذر حويجة

سقط المستحيل من أعالي الكلام، فشكراً لأنك فككت عقدة لسان العرب واستأنفت بالعلم والعمل حضارتهم وفرشت لهم ورود المجد ليمشوا عليها رافعين الرأس.

شكراً للزمن القياسي الذي سبقت به كل مستقبل آت، فلم نسمع عن الزمن العربي إلا المآسي، لكن عقدة الزمن حلت على يديك، وصارت الأغاني العربية على الأقل تودّع كآباتها وتمضي توّاقة للغد.

شكراً لأنك صححت مفهوم السعادة بالرضا، وأطلقت وزارة لها وسجل التاريخ أن العربي الذي غيّر في مفاهيم الأركان والدولة والمصطلحات، إماراتي من أرض زايد وراشد، من أرض الطيبة والإنسانية السمحاء.

كل مبادرات ومشروعات سموكم بإصراركم على تحقيقها في زمن قياسي، قد حققت للإمارات، ولدبي الكثير، فشكراً ألف شكر لأننا مهما قمنا بالعد سنخطئ، فمن كثرتها قد نغفل وقد ننسى وجلّ من لا ينسى

شكراً على الوثيقة الوطنية للإمارات، بإرادتك خططت شعارها فنريد أن نكون من أفضل دول العالم، وها أنت تقف على قمة العالم لتنظر أمامك لا خلفك، وليرى العالم فعلك قبل قولك، مواكباً كل تقدم، واثقاً بسرعتك القياسية المذهلة.

شكراً على الجرأة لخدمة هذا الوطن، لا خوف ولا خذلان، لا ضعف ولا انهزام، فـ"إكسبوا" يشهد، ودبي الأمس ليست كدبي اليوم ودبي المستقبل فوق الحلم بألف خيال، فشكراً لعبور خيرك كل قارات العالم، لا مصالح لك فيها ولا مقابل، وإنما الخير الذي رباك وعلمك، والخير كل الخير فيك يا سيد الخير .

من قرأ "رؤيتي" استفاد فحلق في عالم الإدارة والقيادة، نصحت بصدق فانحنى النجاح العالمي احتراماً لنجاحاتك، ولا تزال حتى الآن سيدي النسخة العربية من كتاب سموكم، تتصدر قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في العديد من الدول، فشكراً. 

وشكراً، على الشعر من ألغاز الرجولة للرقة، ومن أغاني الدفء والنصر والعنفوان للشباب، ومن مجد إلى مجد إلى ألف قصيدة تتخيلك. 

 وشكراً على حماس سموكم في نشر الحماس، ألهبتم رياضتنا وانتصرت فروسية الإمارات وتقدم كأس دبي العالمي للفروسية فوق كل الكؤوس، يا فارس العرب، وأنت القائل: عندما أفكر في الفرسان والقادة العسكريين، أتخيلهم فوق صهوات خيولهم . 

"هات يدك يا زايد، وأعاهدك بأن تكون الرئيس" عبارة سجلها التاريخ للمغفور له راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي مخاطباً بها المغفور له زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أول اجتماع لمناقشة تأسيس الاتحاد عام 1968، والتي أسفرت من بعدها بتكليف سموكم أصعب المهام، فمن أمان دبي وعمركم لا يتجاوز العشرين عاماً  إلى إدارة مطار دبي، إلى صناعة السياحة إلى نفط دبي، وغيرها العديد، ولكنكم خضتم هذه التحديات بإبداع خلاق، فشكراً نقولها لسموكم على كل لحظة قضيتموها في معترك التطوير والإبداع والبحث الذي لا ينتهي عن كل جديد وفريد، فقد حفزتم الشباب حتى صنعتم وزارتها، فسجّل أيها التاريخ مرة بعد مرة، كيف يفكر محمد بن راشد ويستثمر في عقول الشباب الطامح الحالم القوي الشغوف المنطلق في كل زمان . 

أينما كنا فوجهتنا نحو المحبة دبي، ونحو الإمارات بلد التسامح والتعايش والسلام، فالوجهة دبي، شعار نجح نجاحاً غير مسبوق، فكانت وصارت وما تزال وستبقى دبي، وجهة كل ضال نحو المستقبل.

كل مبادرات ومشروعات سموكم بإصراركم على تحقيقها في زمن قياسي، قد حققت للإمارات، ولدبي الكثير، فشكراً ألف شكر لأننا مهما قمنا بالعد سنخطئ، فمن كثرتها قد نغفل وقد ننسى وجلّ من لا ينسى .

شكراً على رؤية الإمارات 2021، التي تستهدفون فيها سموكم تحقيق التنمية المستدامة في مختلف أنحاء الدولة، واستثمار الموارد الاتحادية بكفاءة أكبر، لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم، والشعب الإماراتي من أسعد الشعوب، فاستراتيجيات سموكم لدبي، وللإمارات نجحت وتحققت لكننا نعلم أنكم تخبئون المزيد.

سيعود العقل العربي كما كان ليقدم للإنسانية أكثر مما قدم أسلافه وأجداده، ورسائل السلام لن تنتهي، ووزارة التسامح تشهد، والحضارة التي على روعة مقاس أحلامكم ستتحقق، وسيصنع الأمل من الإمارات وستفوز دبي دائماً بكل الصداقات والصفقات والتحديات، وستفوز دبي بزمن محمد بن راشد الأكثر سرعة، فلربما الآن أي قبل ثوان معدودة انتهى العمل ليبدأ العمل من جديد، إننا أمام التنافس لا نُهزم، وأمام العالمية رقم واحد هو رقم الإمارات كأول دولة في كل شيء على هذه الأرض، فالإنسان أولاً ودائماً.

فشكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على شكر من أحببت، فما أروعك وأروع من شكرت وأنت القائل:

نتوجه أيها الأخوة والأخوات في الرابع من يناير من كل عام، في حملة وطنية بالشكر لفئة من فئات مجتمعنا، اعترافاً بالفضل لهم، وعرفاناً بأثرهم في حياتنا ومآثرهم في خدمة وطننا، واليوم، نحن ندعو أبناء شعبنا لتوجيه رسالة شكر لمن يستحق الشكر، ندعوهم لشكره عبر كلمة مخلصة، أو صورة معبّرة، أو لفتة طيبة، رسالة شكر لا توفيك حقك يا بو خالد، شعبنا وفيٌّ ، وقائدنا بو خالد له منا كل الشكر والمحبة والتقدير، شكراً محمد بن زايد. أخوكم محمد بن راشد آل مكتوم.

فشكراً محمد بن راشد

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات