اقتصاد

رئيس الوزراء الإيطالي: مبادرة "الحزام والطريق" قد تكون مفيدة لـ"روما"

السبت 2019.3.9 02:02 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 237قراءة
  • 0 تعليق
إيطاليا تستعد للانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية

إيطاليا تستعد للانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية

قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى إيطاليا في 22 مارس/آذار الجاري، تتزايد تأكيدات المسؤولين في روما بأن انضمام بلادهم إلى مبادرة "الحزام والطريق" الصينية ستكون مفيدة لاقتصاد روما.  

وقال جوزيبي كونتي، رئيس الوزراء الإيطالي، الجمعة، في تصريحات نقلتها رويترز، إن مبادرة "الحزام والطريق" الصينية قد تشكل فرصة جيدة لإيطاليا، مؤكداً أنه قد يتم توقيع اتفاق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من الشهر الحالي.

ومبادرة "الحزام والطريق" هي مشروع ضخم للتجارة والبنية التحتية يسعى إلى ربط الصين بأوروبا وأفريقيا وآسيا من خلال سلسلة من الموانئ وخطوط السكك الحديدية والطرق التي تمولها بكين على طول الممرات التجارية البرية والبحرية.

وستكون إيطاليا، حال انضمامها رسمياً لاتفاقية المبادرة، أول دولة عضو في مجموعة الدول السبع المتقدمة اقتصادياً تعلن انضمامها للمبادرة، وهو ما يأتي في ظل تردد كل من الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا في الانضمام للمبادرة. 

وأضاف كونتي أنه يعتزم حضور قمة مبادرة "الحزام والطريق" المقرر عقدها بالصين في أبريل/نيسان المقبل.

واستبعد كونتي تلميحات إلى أن الولايات المتحدة ربما تعاقب روما إذا انضمت إلى المبادرة الصينية، مضيفاً أن المخاوف الأمنية بشأن شركتي "هواوي" و"زد.تي.إي" الصينيتين للاتصالات يجب أن تُؤخذ على محمل الجدية.

وكان ميشيل جيراشي، المسؤول بوزارة التنمية الاقتصادية الإيطالية قد صرح مؤخراً بأن بلاده تأمل في توقيع مذكرة تفاهم بشأن انضمامها للمبادرة خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بلاده في مارس/آذار الجاري. 

وأضاف: "نريد ضمان تحقيق المنتجات إيطالية الصنع المزيد من النجاح من حيث حجم الصادرات إلى الصين صاحبة أسرع الأسواق نمواً في العالم". 

ويأتي الإعلان المحتمل لانضمام إيطاليا إلى المبادرة الصينية، وسط ردود فعل مضادة لطموحات بكين دولياً، بما في ذلك حظر شركة "هواوي" الصينية العملاقة للتكنولوجيا، وحرب تجارية ساخنة مع الولايات المتحدة. 

ومن المتوقع أن يزور الزعيم الصيني إيطاليا في نهاية هذا الشهر قبل أن يتوجه إلى فرنسا والولايات المتحدة؛ حيث سيجتمع مع الرئيس دونالد ترامب في الوقت الذي يحاول فيه البلدان التوصل إلى اتفاق بشأن التعريفات الجمركية. 

يشار إلى أن الهند، صاحبة أكبر الاقتصادات المجاورة للصين، تتردد في التوقيع على الانضمام لمبادرة الحزام والطريق، في حين انضم بعض الشركاء الإقليميين للمبادرة بحماس مثل باكستان وماليزيا، إلى جانب عشرات الدول الأخرى. 

ويزعم نقاد المبادرة، خاصة الحكومة الأمريكية، أن مشاريع الحزام والطرق تفرض ديوناً هائلة على البلدان النامية مقابل فائدة اقتصادية ضئيلة. 

تعليقات