صحة

9 وسائل لحماية المرأة من الإجهاد الذهني والتوتر

الخميس 2018.12.27 01:01 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 288قراءة
  • 0 تعليق
الإجهاد الذهني يضرّ المرأة صحياً ونفسياً.

الإجهاد الذهني يضرّ المرأة صحياً ونفسياً.

تتعرّض المرأة في عصرنا الراهن إلى ضغوط عدّة، ناجمة عن وقْع الحياة اليومي، وتحمّلِها رصيداً كبيراً من المهمات، ما يصيبها في أوقات كثيرة بالإجهاد الذهني والتوتّر، ويؤثّر على صحّتها الجسمية وتوزانها النفسي.

في هذا الإطار، بلوَرت مجموعة من الباحثين والأخصائيين النفسيين البريطانيين، دراسة علمية تُقدّم 9 وسائل كفيلة بحماية المرأة وصونِها من تبِعات الإجهاد الفكري وسلبيات التوتّر والضغط.

وتتمثّل أبرز الحلول التي وضعتها الدراسة في قراءة قصيدة قصيرة، إذ تُخفّف هذه التقنية من التفكير المُفرط، وقد تستحضر ذكريات ولحظات مُفرحة.

وأشار الباحثون أيضا إلى جدوى تحضير وجبة خفيفة والتركيز على جميع خطوات الإعداد، ما يضمن تحرّك الجسم واسترخاء الذهن.

ومن الوسائل الوقائية أيضاً، الذهاب إلى صالون حريمي، حيث تستطيع المرأة هناك تجاذب أطراف الحديث وتبادل الآراء ووجهات النظر، الأمر الذي يتيح لها بناء صداقات جديدة، إضافة إلى الاهتمام بشكلها وجمالها.

وأكد الباحثون البريطانيون، في السياق ذاته، جدوى التخطيط لقضاء إجازة سعيدة مع المقربين، خاصة إذا كانت الوجهة المقصودة مكانا هادئا، يُمكّن من الاستجمام والراحة.

دراسة: النساء البارزات يتعرضن للإساءة كل 30 ثانية على "تويتر"

وفي بعض الحالات، يُفضّل اختيار صديقة وفية، بِقصْد الفضفضة معها والتنفيس، والتخلُّص من الضغط والطاقة السلبية.

وشدّدت الدراسة على ضرورة تجنُّب النقد الداخلي، والصوت الباطني الذي يتحدّث عن العيوب والإخفاقات، ويأسر النفسية في دائرة اليأس والإحباط.

الدراسة أكدت ضرورة الابتعاد عن صوت النقد الذاتي.

وجاءت ممارسة التمارين الرياضية على قائمة الحلول أيضاً، فالرياضة تزرع في المرء نشاطاً وحيوية، وتُحسّن من انسيابية الدورة الدموية، فضلاً عن التحفيز النفسي وتقوية الإرادة، وجميعها عوامل تُحقّق التماسك الذهني وترتقي بالقدرة على التفكير.

وتطرّق الباحثون البريطانيون إلى قيمة التنفّس العميق وملء الرئتين بالهواء، وما يمنحه من استرخاء، نتيجة تدفّق كميات كبيرة من الأوكسيجين في الدماء التي تصل إلى الدماغ.

ونصحت الدراسة بضرورة مواجهة المُشكلات والتعامل معها برصانة ومرونة، بعيداً عن التشنّج المُربِك.

تعليقات