شباب

ربع شابات بريطانيا يعانين اضطرابات نفسية

الجمعة 2018.11.23 03:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 65قراءة
  • 0 تعليق
واحدة من كل 4 شابات في بريطانيا تعاني القلق والاكتئاب

واحدة من كل 4 شابات في بريطانيا تعاني القلق والاكتئاب

كشفت إحصاءات صحية بريطانية أن نحو واحدة من كل 4 شابات في إنجلترا تعاني من مشكلات نفسية، وتمثل الاضطرابات العاطفية والاكتئاب والقلق الظواهر الأكثر شيوعا من بين هذه المشكلات.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أظهر تقرير لهيئة الصحة الوطنية في بريطانيا "NHS" أن نسبة تعرض الشابات بعمر 17 إلى 19 سنة لهذه المشكلات كانت ضعف تعرض الشباب في العمر نفسه لها، مع وجود نسبة 23.9% من الاضطرابات النفسية لدى الشابات. 

وتبدو هذه المشكلات أقل شيوعا في الفئات العمرية الأصغر من هذا السن، لكنها رغم ذلك تشهد زيادة بطيئة، وجاءت النتائج بناء على مسح شمل 9 آلاف من الشابات والشباب.

وجمع جهاز الإحصاء الرقمي في هيئة الصحة الوطنية هذه البيانات، وتولى خبراء تصنيفها وتقييمها للتأكد من أن الحالات القابلة للتشخيص فقط هي الواردة فيها.

وأشارت الدكتورة النفسية، برنادكا دوبيكا، من "رويال كوليج" إلى أن أرقام الفتيات الشابات اللواتي يعانين من هذه المشكلات "مقلقة"، وأضافت أن الهواجس بشأن شكل الجسد وإجهاد الامتحانات والتأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل غير متناسب على الفتيات، في الوقت نفسه يمكن لهن أن يَكنّ أكثر عرضة لأن يصبحن ضحايا لإساءة المعاملة والاعتداءات الجنسية.

وتابعت: "يمكننا أن نفكر في الأمر، لكننا ما زلنا لم نصل إلى فهم شامل له، فكل ما نعرفه أننا نشهد مزيدا من الفتيات في عياداتنا".

وكشفت مراجعة جهاز الإحصاء الصحي الرقمي عن أن الأطفال بعمر 11 إلى 19 عاما الذين يعانون من مشكلات الصحة النفسية هم الأكثر استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي، ويقضي ثلثهم أكثر من 4 ساعات في اليوم على منصات هذه الوسائل.

أما أولئك الذين لا يعانون من مشكلات الصحة النفسية فكانوا أقل بنسبة 2 إلى 3 مرات، في قضاء مثل هذا الوقت في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد الشباب الذين يعانون من مشكلات الصحة النفسية أن عدد "علامات الإعجاب" التي يحصلون عليها في وسائل التواصل تؤثر عليهم، وأنهم أكثر عرضة لمقارنة أنفسهم مع الآخرين في وسائل التواصل الاجتماعي، وأشار التقرير إلى مشكلات التنمر التي يتعرضون لها في الفضاء الإلكتروني.

وعلى الرغم من أن ذلك يشير إلى أنه يمكن أن يكون لوسائل التواصل الاجتماعي أثر سلبي، إلا أنه لا يثبت أنها المُلامة في ذلك، فالأشخاص الذين يعانون من المشكلات النفسية قد يكونون أكثر احتمالا لأن يجدوا أنفسهم فيها، بدلا من إلقاء اللوم عليها في التسبب في مشاكلهم من البداية، بل حتى يمكنهم استخدام هذه الوسائل للبحث عن العون والمساعدة.

تعليقات