سياسة

دعوات لـ"إضراب واسع" بكردستان إيران احتجاجا على إعدام معارضين

الثلاثاء 2018.9.11 04:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 455قراءة
  • 0 تعليق
تنديد حقوقي واسع بإعدام النشطاء الأكراد

تنديد حقوقي واسع بإعدام النشطاء الأكراد

أطلق نشطاء إيرانيون دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لإضراب واسع النطاق في إقليم كردستان الواقع شمال غرب البلاد، احتجاجا على إعدام السلطات الإيرانية 3 سجناء سياسيين أكراد رغم مناشدات دولية لعدم تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم، وندد النشطاء بـ"وحشية نظام طهران" على خلفية قصف مقرات لأحزاب كردية معارضة في العراق.

وتدخل دعوات الإضراب المرتقب حيز التنفيذ الأربعاء، حيث من المقرر أن يحجم التجار عن فتح متاجرهم أو البيع والشراء في الأسواق وكذلك العمال والموظفون بالدواوين الحكومية وغيرهم من باقي الفئات المندرجة ضمن القومية الكردية في إيران. وتمثل القومية الكردية نحو 10% من المجتمع الإيراني البالغ تعداده 80 مليون نسمة.

دعوات الإضراب المتداولة في كردستان إيران

وينتشر الأكراد داخل إيران في الأقاليم الشمالية الغربية مثل كردستان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية وإيلام، وكغيرهم من الشعوب غير الفارسية في إيران، يعانون من حملات قمعية ممنهجة تتراوح بين الإعدامات والاعتقالات الجماعية، فضلا عن عدم الاعتراف بحقوقهم السياسية والاجتماعية والثقافية.

وأعلنت إيران، السبت، إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أكراد كانوا لا يزالون رهن الاعتقال في سجونها، وهم كل من رامين حسين بناهي، ولقمان مرادي، وزانيار مرادي، دون اعتبار لمناشدات حقوقية محلية ودولية طالبت بوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم، لكونهم ناشطين سياسيين معارضين.

وكان نشطاء ومنظمات حقوقية دولية قد قادوا حملة ضد حكم الإعدام الصادر بحق الناشط رامين بناهي، وهو كردي إيراني اتهمته السلطات الإيرانية بحمل السلاح والانتماء لإحدى الجماعات الإيرانية المعارضة.

دعوات الإضراب تنتشر على الجدران

وأعلنت مليشيات الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنها أطلقت 7 صواريخ على مقر حركة معارضة كردية إيرانية في العراق، مشيرة في بيان لها، وفق وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، أن الوحدة الجوية التابعة للحرس ووحدة طائرات مسيرة تابعة للجيش، استهدفت اجتماعا للحزب بـ7 صواريخ أرض أرض قصيرة المدى، وأسفرت الضربة عن مقتل 11 شخصا على الأقل، حسب مصادر كردية.

وعلى صعيد متصل، أدانت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، إعدام النشطاء الأكراد على يد السلطات الإيرانية، كما أدانت القصف الصاروخي على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.

وقالت رجوي في تغريدة على تويتر: "أدين بقوة الإعدام الإجرامي لثلاثة مناضلين كُرد، والقصف الصاروخي على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل نظام الملالي البغيض. هذه جريمة ضد الإنسانية وأطالب مجلس الأمن الدولي بالنظر في ذلك".

ودعت "رجوي" الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج ضد النظام في طهران قائلة: "أدعو المواطنين الأبطال في كردستان وعموم إيران إلى الاحتجاج والانتفاضة ضد نظام ولاية الفقيه المعادي للبشر.. نظام الملالي يريد عن طريق القمع والإعدام والقصف الصاروخي خلق أجواء الرعب والكبت، وإخماد انتفاضة الشعب الإيراني لكنه سيأخذ معه هذه الأمنية إلى القبر".


وأفاد مركز "الديمقراطية وحقوق الإنسان" في كردستان، الثلاثاء، عن إعدام طهران سجينا كرديا جديدا يدعى "كمال أحمد نجاد" بدعوى انتمائه لحزب معارض وقتل أحد عناصر الحرس الثوري، على الرغم من وجود غموض يكتنف التحقيقات القضائية الخاصة به يتعلق بإجباره على الإدلاء باعترافات قسرية.

وأشار المركز الحقوقي في بيان له، بحسب راديو زمانه الناطق بالفارسية، إلى أن "نجاد" رهن الاعتقال إلى جانب آخرين منذ عام 2015 بسجن مدينة مياندوآب الواقعة غربي البلاد، مؤكدا أن عملية إعدامه جرت على نحو مفاجئ دون اطلاع عائلته أو التواصل مع محاميه قبل تنفيذ الحكم.

تعليقات