أمريكا توقف مساعدات عسكرية للكاميرون جراء انتهاكات حقوقية

الولايات المتحدة تنهي برنامجا تدريبيا على استخدام طائرات سي-130 وتوقف تسليم 4 زوارق دفاعية و9 مركبات مدرعة
أوقفت الولايات المتحدة بعض المساعدات العسكرية للكاميرون، بسبب مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان على أيدي قوات الأمن في المناطق الشمالية الغربية والجنوبية الغربية وأقصى الشمال، وطالبت بشفافية أكبر من السلطات في هذا الشأن.
وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن بلاده أنهت برنامجا تدريبيا على استخدام طائرات سي-130، وأوقفت تسليم 4 زوارق دفاعية و9 مركبات مدرعة وتحديثا لطائرة من طراز "سيسنا" لكتيبة التدخل السريع في الكاميرون.
وذكر المسؤول أن واشنطن سحبت أيضا عرضها للكاميرون بأن تصبح جزءا من برنامج للتعاون العسكري، مضيفا أن بلاده تأخذ هذه الإجراءات على محمل الجد، وأنه رغم استمرارها في برامج أخرى، لن تتوانى عن خفض المساعدات بشكل أكبر، إذا كان تطور الظروف يستلزم ذلك.
وتتعاون الكاميرون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في الحرب ضد جماعة "بوكو حرام" الإرهابية في غرب ووسط أفريقيا، لكن جماعات حقوق الإنسان اتهمت السلطات باستخدام القتال ضد "بوكو حرام" ذريعة لسحق المعارضين السياسيين، وتنفيذ عمليات اعتقال تعسفية وتعذيب أشخاص.
واعتقلت السلطات زعيم المعارضة موريس كامتو في يناير/كانون الثاني، واتهمته بحشد المعارضة ضد الرئيس بول بيا، الذي يحكم البلاد منذ عام 1982.
واتهمت المعارضة وجماعات حقوق الإنسان، بيا، بقمع منطقة جنوب غرب البلاد الناطقة بالإنجليزية، لاجتثاث انفصاليين مسلحين يحاولون وضع حد لسيطرته على السلطة.
ونزح عشرات الآلاف من الأشخاص في نيجيريا وتشاد المجاورة والنيجر والكاميرون خلال حملة "بوكو حرام" لإقامة دولة في شمال نيجيريا.
aXA6IDMuMTM3LjE4MS4xNzEg جزيرة ام اند امز