اقتصاد

طائرة بضائع.. هل تعيد السياح الروس إلى مصر مجددا؟

الأحد 2016.12.25 12:32 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 1395قراءة
  • 0 تعليق
هل تعود السياحة الروسية إلى مصر؟

هل تعود السياحة الروسية إلى مصر؟

بعد توقف أكثر من عام.. أقلعت أول رحلة طيران مباشرة من القاهرة إلى موسكو منذ أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2015 عقب حادث سقوط الطائرة الروسية في شرم الشيخ.

وحملت تلك الرحلة المخصصة لنقل البضائع بشرة خير لعودة حركة الطيران ونقل الركاب بين البلدين، ومن ثم عودة السياحة الروسية إلى منتجعات البحر الأحمر "شرم الشيخ والغردقة" بحسب ما أكد خبراء ومراقبون. 

وقالت مصادر ملاحية الجمعة 23 ديسمبر/ كانون الأول، إن طائرة بضائع تابعة لشركة مصر للطيران للشحن الجوي، غادرت الساعات الماضية متوجهة إلى مطار موسكو وعليها 40 طنًا من الخضراوات والفاكهة المصرية بعد اتخاذ الاشتراطات الضرورية لسفرها، والتي شملت إجراءات الحجر الزراعي إضافة لتأمين الشحنة من خلال مرورها من أجهزة فحص بالأشعة للتأكد من سلامة الشحنة. 

ومن زاوية أخرى، قال مراقبون، إن عودة حركة الطيران –حتى إذا كانت على مستوى نقل البضائع – بجانب بعض الشواهد الأخرى تنبئ بانفراجة وشيكة لعودة السياحة الروسية، التي تمثل أكبر مدخلات السياحة في مصر. 

ويقول الخبير السياحي "عصام علي"، إن قرب تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة والتقارب بينه وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي سيشجع روسيا على فتح الرحلات إلى مصر خوفاً من خسارة مصر كحليف سياسي في المنطقة لصالح أمريكا. 

وأضاف في تصريحات لبوابة العين الإخبارية أن مقتل السفير الروسي في أنقرة قلل من ثقة السائحين الروس في السفر إلى تركيا التي تعتبر الوجهة الوحيدة المنافسة لمصر في استقطاب السياحة الروسية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أن التقارب التركي السعودي التي تعلمه روسيا جيداً قد يغير من السياسة الروسية التركية خلال الفترة القادمة. 

وكانت روسيا اشترطت قبل ذلك على مصر اشتراطات أمنية مشددة لتأمين الركاب والبضائع والطائرات قبل استئناف حركة الطيران مرة أخرى. 

وعن توقيت عودة الروس إلى المنتجعات السياحية المصرية، قال "علي"، إن أقرب موسم للعودة منتصف يناير/كانون الثاني أو مطلع فبراير/ شباط القادم، وذلك بناءا على الوعود التي قدمتها روسيا في أبريل/ نيسان 2016 لعودة الرحلات إلى مصر في يناير/ كانون الثاني المقبل، بالإضافة إلى بدء موسم الجليد في روسيا والبرد القارس خاصة في مناطق مثل سيبيريا الروسية التي تصل درجة الحرارة بها إلى 30 درجة تحت الصفر. 

ويزيد من تفاؤل المصريين بجانب تلك الشواهد الإيجابية، ثقة الشعب الروسي في المقصد المصري كأفضل مقصد سياحي يقصدونه منذ عام 2000، وذلك من ناحية السعر والطقس والمعاملة. 

ومع اقتراب أعياد الميلاد واحتفالات الكريسماس بدأت منتجعات شرم الشيخ ودهب والغردقة والجونة وسهل حشيش في الاستعداد لاستقبال الزوار والعودة الجزئية للسياح الأجانب من بلاد أوروبية مثل ليتوانيا وأيسلندا والتشيك على أمل العودة الكلية للروس والألمان والإنجليز عبر عروض أسعار مخفضة بالمقارنة بالمقاصد الأخرى. 

وكانت السياحة المصرية شهدت أكثر من 60 % تراجعاً في عام 2016 بعد حادث سقوط الطائرة الروسية في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، وأشارت الإحصائيات إلى تكبد مصر خسائر بلغت 4 ملايين دولار يومياً. 

تعليقات