China
ثقافة

رؤساء تحرير صحف الإمارات: إعلامنا وطني بامتياز

الثلاثاء 2018.4.3 03:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 220قراءة
  • 0 تعليق
خلال جلسة "تحولات إعلامية إماراتية"

خلال جلسة "تحولات إعلامية إماراتية"

أكد رؤساء تحرير عدد من الصحف الإماراتية وطنية الإعلام الإماراتي ومصداقيته ومهنيته ومدى إيجابيته في التعامل مع التغيرات الحادثة على مستوى المنطقة العربية الإعلام ومواكبته إياها. 

جاء ذلك في الجلسة النقاشية التي حملت عنوان "تحولات إعلامية إماراتية"، وأقيمت اليوم الثلاثاء ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي، الذي تستضيفه دبي على مدار يومين.

تحدث في الجلسة كل من منى بوسمرة، رئيس التحرير المسؤول بصحيفة البيان، ومحمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، ورائد برقاوي، رئيس التحرير التنفيذي بصحيفة الخليج، وسامي الريامي رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، وأدارت الجلسة الإعلامية نوفر رمول.

وقالت منى بوسمرة: "الإعلام الإماراتي إعلام وطني بامتياز ويتميز بسمات المصداقية والمهنية واحترام المشاهد والقراء والابتعاد عن التهويل، وهو جزء رئيسي وليس بمعزل عن القضايا الإقليمية والعربية ويفرد نفس المكان لقضاياه المحلية".

وأضافت بوسمرة أن الإمارات ليس لديها أزمة صحافة ورقية فكل الصحف لديها وسائل رقمية تواكب التطورات وتوظف الصحفيين بشكل صحيح فيما يخدم قضاياها.

وعن التحديات التي تواجه تطور الإعلام، قال محمد الحمادي: "أعتقد اليوم أننا نمر بمرحلة حساسة في مرحلة تطور الإعلام وتوجد لدينا تحديات يجب أن نواكبها"، مؤكداً أن الإعلام الإماراتي استطاع أن يوجد لنفسه مساحة في الإعلام العربي من خلال منتدى الإعلام العربي، كما أنه جزء من منظومة التغيرات التي تعيشها المنطقة العربية.

وأضاف "الإعلام الإماراتي استطاع أن يكون في مستوى الحدث من ناحية مواكبته للأزمة اليمنية وأزمة قطر والحرب على الإرهاب وغيرها من القضايا المهمة".

وأشار إلى أن عوامل ازدهار الإعلام هي الحرية والموضوعية، كما أن الشعوب الحرب الحرة في حاجة إلى إعلام مهني وصادق.

من جانبه، أكد رائد برقاوي أن "الإعلام يعبر بشكل عام عن المجتمع ويواكب ما يحدث فيه، وينقده لكن بإيجابية، فالحرية الصحفية موجودة، ولكن يجب أن ننظر إلى احتياجاتنا من هذه الحرية".

ومن وجهة نظر سامي الريامي، فإن علامات الإعلام الناجح وعوامله تتمثل في المصداقية والثقة وإعطاء الاحترام للمتلقي.

وأضاف الريامي "بناء على التحولات الإعلامية التي حدثت في المنطقة أدعو إلى تصحيح مصطلح الإعلام التقليدي أو إعلام السوشيال ميديا إلى (الإعلام الجديد)، فالصحف لديها وسائل تواصل اجتماعي ولديها بث مباشر ومواكبة كل التطورات الرقمية، واستفادت منها لذا أؤكد أن الإعلام التقليدي لم يمت فكل وسائل الإعلام تكمل بعضها البعض لإيصال الرسالة".

ويطرح منتدى الإعلام العربي في دورته السابعة عشر التي انطلقت أعمالها الثلاثاء، عدة قضايا راهنة حول وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر وسنابشات وفيسبوك والروبوتات التي تدخل مختلف مجالات الإعلام، إلى جانب صناعة التحريض والتضليل والتزييف.

ويشارك في نقاشات المنتدى الذي يعقد في مدينة جميرا بدبي بمشاركة أكثر من 3 آلاف شخصية إعلامية ومؤثرة، ويستضيف أكثر من 45 متحدثا من 20 دولة عربية وأجنبية.

وتناقش هذه الدورة من المنتدى تأثير التحديات التي تمر بها المنطقة في ساحة الإعلام العربي، وتداعيات التغيرات السياسية على المشهد الإعلامي، وما يفرضه ذلك من تبعات تلقي بظلالها على موضوعية ومهنية الرسالة الإعلامية، كما يرصد المنتدى أهم التحولات التي طرأت على شكل ومضمون الإعلام والصحافة والعربية بفعل التطوّر التقني، وصولاً إلى طبيعة العلاقة مع الجمهور في العصر الرقمي، ومستقبل صناعة الصحافة في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، وما يواكب النمو المتسارع في تلك المحاور من تطور في المشهد الإعلامي العربي والدولي.

تعليقات