سياسة

ضربة جديدة لعملاء الدوحة.. أبرز معارض تشادي يعود إلى بلاده

الإثنين 2018.11.5 09:17 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2373قراءة
  • 0 تعليق
عودة المعارض التشادي البارز الشيخ بن عمر إلى بلاده

عودة المعارض التشادي البارز الشيخ بن عمر إلى بلاده

عاد ممثل قوى المقاومة بأوروبا والأمين العام لجبهة التحرير التشادية المعارض الشيخ بن عمر، الأحد، إلى العاصمة التشادية أنجمينا طوعا من منافاه الاختياري بباريس الذي أمضى فيه حوالي 20 عاما. 

واعبتر مراقبون تشاديون أن عودة بن عمر إلى بلاده ومصالحته مع الحكومة تعدان ضربة قوية لفصائل المعارضة بقيادة تيمان أردمي وآخرين ترعاهم قطر؛ لإسقاط نظام الحكم في أنجمينا بزعامة الرئيس إدريس ديبي، وذلك لما يتمتع به الرجل من قبول سياسي، وتشكيله حلقة وصل بين المعارضة والغرب. 

وجرى استقبال رسمي للشيخ بن عمر في مطار "حسن جاموس" الدولي بالعاصمة أنجمينا من قبل الحكومة التشادية، ممثلة في وزير إدارة الأراضي والأمن العام والحكم المحلي الجنرال أحمد محمد باشر. 

وعلمت "العين الإخبارية" من مصادر تشادية مطلعة، أن عودة المعارض الشيخ بن عمر إلى البلاد جاءت عقب مشاورات قادتها معه الحكومة برئاسة إدريس ديبي، في إطار لمّ الشمل الوطني، وذلك بعد أن شمله عفو رئاسي صدر مارس/ آذار الماضي، حيث كان محكوما عليه بالإعدام بتهمة الضلوع في محاولة انقلابية 2008. 


وامتدت معارضة بن عمر لنظام الرئيس التشادي إدريس ديبي نحو 20 عاما، وشغل في وقت سابق منصب وزير الخارجية التشادي وممثلا لبلاده في الأمم المتحدة، وكان ممثلا لاتحاد قوى المقاومة الذي يرأسه عميل الدوحة تيمان أردمي في أوروبا والأمين العام لجبهة التحرير التشادية. 

وصدر حكم غيابي بحق الشيخ بن عمر بالإعدام؛ لأنه كان عضواً في تحالف مسلح يقوده تيمان أردمي، نفذ محاولة انقلابية فاشلة على نظام الرئيس إدريس ديبي سنة 2008، إلا أن ديبي أصدر عفوا رئاسيا عاما عن كل التشاديين في مارس الماضي ضمن مبادرة لم الشمل الوطني. 

ورحبت الحكومة التشادية بحسب وسائل إعلام محلية، بعودة الشيخ بن عمر، واعتبرتها بادرة طيبة تدخل في سياسة اليد الممدودة للسلام التي ينتهجها رئيس تشاد، الذي ناشد الجميع العودة؛ من أجل بناء الوطن. 

 يذكر أنه عاد إلى العاصمة التشادية أيضا عقب العفو الرئاسي الصادر في مارس الماضي، رئيس جبهة الشعب التشادي المعارضة العقيد أحمد أبوبكر.

تعليقات