"المشاكل" شعار المجموعة الثالثة بدوري الأبطال
جميع أندية المجموعة الثالثة بدوري أبطال أوروبا تعاني من مشاكل مختلفة، ما يجعل شعار المجموعة هو المشاكل والأزمات.. تعرف على التفاصيل.
أسفرت قرعة دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا, عن وقوع تشيلسي مع أتلتيكو مدريد وروما وكاراباكا أجدام، وهي 4 أندية تعاني من مشكلات في الوقت الحالي، وشاءت الأقدار أن يتواجدوا معا في مجموعة واحدة.
قرعة الأبطال تضع 3 مدربين في مواجهة فرقهم السابقة
صحيفة "ماركا" الإسبانية سلّطت الضوء على أندية المجموعة الثالثة بعد سحب القرعة, واصفة إياها بمجموعة "المشاكل"، وفي السطور التالية نستعرض لكم الأزمات التي تعاني منها الأندية الأربعة.
تشيلسي
يدخل تشيلسي هذا الموسم من المسابقة بعدما غاب عنها في النسخة الماضية, لكنه لا يمر بفترة جيدة، بعدا المشاكل التي تسبب فيها المهاجم الإسباني دييجو كوستا مع الفريق اللندني, واستبعاده من خطط المدرب أنطونيو كونتي, الذي ارتبط هو نفسه مؤخرا بالرحيل.
ويبتعد كوستا عن "البلوز" منذ نهاية الموسم الماضي, ولم يتدرب في فترة الاستعداد مع الفريق, عقب الرسالة الشخصية التي وصلته من كونتي بأنه خارج الحسابات, وهو ما أثّر نفسياً على اللاعب, وحتى على الفريق, وخير دليل على ذلك أن "البلوز" سجل 4 أهداف حتى الآن في مباراتين من الدوري, هدف منهم فقط أحرزه مهاجم وهو ألفارو موراتا, ما يعني أن تشيلسي يعاني هجومياً.
أما كونتي, فهو الآخر طرف في مشكلة جديدة, إذ تحدثت تقارير عن نيته الرحيل عن الفريق, حال لم تتعاقد إدارة النادي اللندني مع لاعبين جدد قبل نهاية الانتقالات الصيفية, والأمور بدأت تتضح فعلياً في أداء تشيلسي المتذبذب حتى الآن بالدوري.
أتلتيكو مدريد
يعاني "الروخيبلانكوس" من معضلة كبيرة, وهي حرمانه من التعاقد مع اللاعبين حتى يناير المقبل من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".
ومن المتوقع أن يحصل أتلتيكو على الموافقة بإجراء التعاقدات في الشتاء المقبل, وهو ما سيجعل الفريق يحافظ بكل ما أوتي من قوة على نجومه قبل نهاية الانتقالات الصيفية الجارية.
وبدأت إدارة النادي المدريدي في المحافظة على نجومها بطريقة ذكية, إذ رفعت قيمة الشرط الجزائي لبعض النجوم, بهدف منعهم من الرحيل في ظل سعي عدة أندية أوروبية للتعاقد معهم.
روما
فريق آخر عانى من ظروف صعبة, وهو "الذئاب", الذي فرّط بشكل غريب بعدد ليس بالقليل من نجومه, وعلى رأسهم المصري محمد صلاح الذي انتقل إلى ليفربول، ما جعل الجماهير تنتقد علانية المدير الرياضي رامون رودريجيز "مونشي".
وتخلى نادي العاصمة الإيطالية عن صلاح, وليوناردو باريديس, وأنطونيو روديجر, ولم يحاول تجديد إعارته مع فويتشيك تشيزني الذي رحل إلى يوفنتوس الغريم, ما جعله يفقد العديد من الأسلحة الأساسية, الأمر الذي أثّر بشكل سلبي على استعدادات الفريق.
كذلك لم تكن بداية "الذئاب" في الدوري قوية, إذ خطف انتصارا بشق الأنفس من أتالانتا (1-0), لتكشف المباراة الأولى له في الدوري عن عدم وجود فريق قوي قادر على المنافسة, وهو ما تخشاه الجماهير.
كاراباكا أجدام
صحيح أن الفريق الأذربيجاني غير مرشح للمنافسة في المجموعة، لكنه هو الآخر يعاني من المشاكل، إذ أشارت تقرير صحفية إلى أنه يعيش ظروفاً مالية صعبة، وتعتبر ميزانيته الأقل بين جميع الفرق المتواجدة في دور المجموعات.
كما أن افتقاد الفريق للخبرة كونه يتواجد في دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، يجعله لقمة سائغة للمنافسين.