سياسة

كيماوي دوما.. تحليل العينات سيستغرق 3 أو 4 أسابيع

الجمعة 2018.5.4 09:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 291قراءة
  • 0 تعليق
تاريخ أسود لكيماوي الأسد في سوريا - أرشيفية

تاريخ أسود لكيماوي الأسد في سوريا - أرشيفية

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الجمعة، إتمام عمل بعثتها في مدينة دوما السورية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن تحليل العينات التي أخذت من هناك سيستغرق ما لا يقل عن 3 أو 4 أسابيع. 

وقال مصدر دبلوماسي، إن مفتشي الأسلحة الكيماوية عادوا من مهمة في مدينة دوما السورية بعد أن جمعوا عينات والتقوا شهودا لتحديد إن كانت أسلحة محظورة استخدمت في هجوم الشهر الماضي.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن فريق الخبراء التابع للمنظمة عاد إلى هولندا، مساء أمس الخميس، بعد أن توجه لدمشق يوم 14 أبريل/ نيسان الماضي.

وتحقق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في مقتل العشرات في دوما، الجيب الواقع في ضواحي دمشق، يوم 7 أبريل/ نيسان الماضي.

وزار المفتشون موقعين يشتبه بأنهما تعرضا لهجوم كيماوي، وجمعوا عينات سيجري تقسيمها في مختبر في هولندا، ثم يتم نقلها إلى معامل تابعة لهم لفحصها.


ويتوقع أن يكون المفتشون قد جمعوا أيضا عينات من عبوات عثر عليها في المكان يعتقد أنها كانت تحتوي على غازات سامة، وأن طائرات هليكوبتر أسقطتها.

ودفع الهجوم الكيماوي المزعوم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لتوجيه ضربات صاروخية لسوريا يوم 13 أبريل/ نيسان استهدفت ما وصفتها الدول الثلاث بأنها منشآت للأسلحة الكيماوية.

وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها إن الوفيات نجمت عن أسلحة كيماوية، ربما كانت غاز أعصاب، استخدمتها قوات حكومة الرئيس السوري بشار الأسد المدعومة من روسيا.

وقدمت روسيا وسوريا الأسبوع الماضي إفادة للدول الأعضاء في المنظمة لدعم رواية موسكو بعدم استخدام أسلحة كيماوية في دوما، وأن الهجوم الذي تعرضت له المدينة شنه مقاتلو المعارضة. وقاطعت عدة دول هذه الإفادة، معتبرة أنها دعاية تهدف إلى تقويض عمل المنظمة.

وقالت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا ودول أخرى، في بيان، إن كل المواد التي جمعت حتى الآن تدعم روايتهم بشأن استخدام أسلحة كيماوية في دوما.

تعليقات