هل تُستخدم مواد كيميائية لتكبير حجم الموز؟ مسؤول مصري يكشف الحقيقة
العين الإخبارية
تكبير حجم ثمرة الموز
حسمت شعبة الخضراوات والفاكهة في الغرفة التجارية المصرية حقيقة ما يُتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن استخدام مواد كيميائية لزيادة حجم ثمار الموز أو وزنها قبل طرحها في الأسواق، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أساس صحيح.
وقال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة في الغرفة التجارية المصرية، إن الموز يصل إلى أسواق الجملة في صورته الخضراء، قبل إخضاعه لعملية إنضاج داخل غرف أو ثلاجات مخصصة لهذا الغرض.
وأوضح أن مدة الإنضاج تختلف وفق درجة النضج المطلوبة، إذ تستغرق عادةً ما بين 24 و48 ساعة، وقد تمتد إلى نحو ثلاثة أيام في بعض الحالات، قبل نقل الثمار إلى الأسواق وطرحها للبيع.
لا مواد لزيادة الحجم أو الوزن
وأكد النجيب أن ما يُتداول بشأن حقن الموز أو معاملته بمواد كيميائية بهدف زيادة حجمه أو وزنه غير صحيح، مشيرًا إلى عدم رصد الشعبة مثل هذه الممارسات في الأسواق.
وبيّن أن التجار لا يتدخلون في مراحل زراعة الموز أو إنتاجه، إذ يبدأ دورهم بعد خروج المحصول من المزارع وتداوله في الأسواق.
وأشار إلى أن أي مخالفات محتملة تتعلق باستخدام مواد محظورة أو مبيدات غير مصرح بها تقع ضمن اختصاص الجهات الرقابية المعنية بسلامة الغذاء ومراقبة المبيدات ومدخلات الإنتاج الزراعي.
فوائد الموز الصحية وأضراره المحتملة
يُعد الموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والألياف الغذائية، وفيتامينات (B6 وC)، مما يجعله عنصرًا غذائيًا قيماً لدعم صحة الجسم بمختلف جوانبها بأسلوب متكامل.
الفوائد الصحية العامة للموز
يسهم الموز في ضبط سكر الدم بفضل مؤشره الجلايسيمي المنخفض واحتوائه على النشا المقاوم والألياف التي تمنع الارتفاع السريع وتُحسن حساسية الأنسولين، كما يدعم صحة القلب من خلال البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين ينظمان ضغط الدم والضربات القلبية، بينما تخفض الألياف ومضادات الأكسدة الكوليسترول الضار. وإلى جانب ذلك، يعمل على تحسين الهضم وتنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، ودعم وظائف الكلى (مع ضرورة الحذر في المراحل المتقدمة للفشل الكلوي)، فضلاً عن تعزيز الذاكرة والمزاج عبر محتواه من التريبتوفان وفيتامين B6، ومقاومة الالتهابات، وتحسين جودة النوم بفضل خصائص الاسترخاء التي يوفرها المغنيسيوم والبوتاسيوم.
فوائد الموز لفئات محددة
يتكيف الموز بمرونة مع احتياجات مختلف الفئات؛ فهو مثالي للراغبين في الرجيم وإنقاص الوزن لقدرته على زيادة الشعور بالشبع دون سعرات مفرطة عند تناوله باعتدال، ويساعد النساء خلال الدورة الشهرية في تخفيف التقلصات وانحباس السوائل، بينما يدعم الرجال والحياة الجنسية عبر الحفاظ على التستوستيرون وتحسين الدورة الدموية، ويُعد غذاءً مثالياً للرياضيين لتعويض الكهارل المفقودة وتقليل التشنجات، ويخفف عن الحوامل غثيان الصباح والإمساك، فضلًا عن مساهمته في العناية بالشعر والبشرة من خلال تقوية البصيلات وترطيب البشرة وتخفيف التجاعيد.
أضرار الإفراط في تناول الموز
يوصى بعدم الإفراط في تناوله وتجاوز حد موزتين يومياً لتجنب بعض الآثار الجانبية، مثل الصداع الناتج عن التايروسين الذي قد يفاقم الشقيقة، والاضطرابات الهضمية كالإمساك والغازات، وارتفاع بوتاسيوم الدم الذي يشكل خطورة على مرضى الكلى، إضافة إلى احتمالية الشعور بالنعاس، وتسوس الأسنان لاحتوائه على السكر، أو ظهور تفاعلات تحسسية وتلف للأعصاب في حالات الاستهلاك المفرط جداً لفيتامين B6.