سياسة

الصين وروسيا تعربان عن قلقهما من التجربة النووية لكوريا الشمالية

الأربعاء 2017.11.29 03:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 683قراءة
  • 0 تعليق
الكوريون الشماليون يحتفلون بإطلاق صاروخ باليستي

الكوريون الشماليون يحتفلون بإطلاق صاروخ باليستي

 عبرت الصين الأربعاء عن قلق بالغ إزاء قيام كوريا الشمالية بتجربة صاروخ قادر على استهداف القارة الأمريكية برمتها، ودعت إلى إجراء محادثات للتوصل إلى حل سلمي للأزمة النووية. 

 وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جينج شوانج، إن مقترح بكين لكوريا الشمالية أن تجمد تجاربها الصاروخية مقابل تعليق الولايات المتحدة المناورات العسكرية في المنطقة، هو أفضل مقاربة لتهدئة التوتر.. فيما ترفض واشنطن تلك المقاربة. 

 وأضاف جينج أمام الصحفيين، أن الصين تأمل أن تعمل كافة الأطراف على الحل السلمي للأزمة إذ إن الخيار العسكري ليس حلا.. وقال المتحدث إن الصين تعبر عن قلقها البالغ ومعارضتها لعملية الإطلاق.

  وتابع قائلا: "بكين تحث بقوة كوريا الشمالية على احترام قرارات الأمم المتحدة، ووقف الأعمال التي من شأنها تصعيد التوتر على شبه الجزيرة الكورية".. وأضاف: "في نفس الوقت نأمل أيضا أن يحرص الأطراف المعنيون على العمل سويا من أجل السلام والاستقرار في المنطقة".

 من جانبه ندد "الكرملين" الأربعاء، بالتجربة الصاروخية الجديدة التي قامت بها كوريا الشمالية، معتبرا إياها "عملا استفزازيا" ودعا كل الأطراف إلى "الحفاظ على الهدوء".

 وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف - خلال تصريح صحفي - "هذه التجربة الصاروخية الجديدة هي بالطبع استفزاز يثير توترا إضافيا ويبعدنا عن بداية تسوية الأزمة" معربا عن الأمل في أن يتمكن الأطراف المعنيون من الحفاظ على الهدوء".

 وكان الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج-أون قد أعلن أن بلاده باتت دولة نووية بعد أن اختبرت بنجاح نوعا جديدا من الصواريخ قادرا على استهداف القارة الأمريكية برمتها.

  وجاء إطلاق الصاروخ الجديد بعد أكثر من شهرين على آخر تجربة صاروخية لبيونج يانج، وإثر جولة آسيوية طويلة أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهدفت إلى توحيد العالم ضد التهديد الذي يمثله خطر النظام الكوري الشمالي.

 ويعقد مجلس الأمن جلسة طارئة في وقت لاحق الأربعاء، لمناقشة إطلاق الصاروخ والدعوات الأمريكية لفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية.. وتعد الصين أكبر الشركاء التجاريين لكوريا الشمالية، لكنها أيدت سلسلة من العقوبات ضد بيونج يانج على خلفية تجاربها النووية والصاروخية، مما أدى إلى تأزم العلاقات بين الحليفين في فترة الحرب الباردة.

تعليقات