سياسة

سفير الصين بالأمم المتحدة: أزمة كوريا الشمالية تعود لأمريكا

الثلاثاء 2017.8.1 12:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 564قراءة
  • 0 تعليق
تجارب كوريا الشمالية أثارت التوتر بين الصين وأمريكا- أرشيفية

تجارب كوريا الشمالية أثارت التوتر بين الصين وأمريكا- أرشيفية

أكد سفير الصين لدى الأمم المتحدة، ليو جيه يي، الإثنين، أن تخفيف حدة التوتر والعمل على استئناف المحادثات الرامية إلى إنهاء برامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية والصواريخ البالستية أمر يعود بشكل أساسي للولايات المتحدة وبيونج يانج وليس لبلاده.

وأجرت كوريا الشمالية، الجمعة الماضي، ثاني اختبار هذا الشهر لصاروخ بالستي عابر للقارات. وعقب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يشعر "بخيبة أمل شديدة" من الصين التي لم تفعل "شيئا" للولايات المتحدة فيما يتعلق بكوريا الشمالية.


وقال ليو، في مؤتمر صحفي عقد بمناسبة نهاية الرئاسة الصينية خلال شهر يوليو/تموز الجاري لمجلس الأمن الدولي: "واشنطن وبيونج يانج تتحملان وليس الصين المسؤولية الأساسية عن مواصلة التحرك للبدء في السير نحو الاتجاه الصحيح".

وأضاف قائلا: "مهما كانت قدرات الصين فجهودها لن تسفر عن نتائج عملية لأن الأمر يعتمد على الطرفين الأساسيين". كما اتهم "دولا معنية" بانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي من خلال تصعيد التوترات وعدم استئناف المفاوضات.


وقالت نيكي هايلي، سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، أمس الأحد، إن واشنطن ترى أن "وقت الكلام انتهى" ويجب على الصين أن تقرر ما إذا كانت ترغب في دعم تشديد عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية.

وتجري الولايات المتحدة محادثات منذ ما يقرب من شهر مع الصين حليفة كوريا الشمالية بشأن مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات أشد على بيونج يانج.

وسلمت هايلي مسودة القرار للصين بعد إجراء كوريا الشمالية اختبارا لصاروخ بالستي عابر للقارات في الرابع من يوليو/تموز الجاري.


وأوضح ليو أن الصين تبحث أفضل السبل التي يمكن أن يحقق بها تحرك مجلس الأمن نزع السلاح النووي والحفاظ على السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية، إضافة إلى استئناف المحادثات.

وتابع: "التدابير التي يمكن اتخاذها لمنع إجراء مزيد من التجارب الصاروخية، وعلى الأقل ضمان فاعلية أفضل لمنظومة منع الانتشار لوقف البرامج النووية والصاروخية البالستية".

وكرر ليو معارضة الصين لنشر نظام دفاع صاروخي أمريكي معروف باسم "ثاد" في كوريا الجنوبية. وقال إن "ثاد له تأثير سلبي كبير على الاستقرار الاستراتيجي في المنطقة".

تعليقات