مجتمع

الكوليرا كارثة تهدد لاجئي الروهينجا

السبت 2017.10.14 12:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 587قراءة
  • 0 تعليق
الكوليرا كارثة محتملة بين لاجئي الروهينجا

الكوليرا كارثة محتملة بين لاجئي الروهينجا

تزايدت المخاوف من انتشار وباء الكوليرا بين لاجئي الروهينجا، بعد اكتشاف منظمة الصحة العالمية أكثر من 10 آلاف حالة إصابة بالإسهال في الأسبوع الماضي وحده.

وحذرت الأمم المتحدة من أن آلاف الأشخاص معرضون لخطر الإصابة بالأمراض التي تنقلها المياه، والتي أصيب بعضهم بها بعد قيامهم بالرحلة، متخوفة من انتشار وباء الكوليرا ما ينذر بكارثة محتملة بوقوع عدد كبير من الإصابات.

وسبق أن وجهت منظمة "أطباء بلا حدود" الأسبوع الماضي تحذيرا من كارثة صحية في مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش.

ولجأ إلى بنجلاديش أكثر من 435 ألف شخص هربا من العنف ضد المسلمين في ميانمار المجاورة. وفي الأسبوع الماضي عبر نحو 2000 شخص يوميا من الروهينجا إلى بنجلاديش.

وقال منسق الطوارئ لدى منظمة "أطباء بلا حدود" روبرت أونوس "كل الشروط متوافرة لانتشار وباء يتحول إلى كارثة على نطاق واسع"، مشيرا إلى خشية المنظمة من انتشار الكوليرا والحصبة بشكل خاص.

وقال أطباء في مستشفيين إن عددا من الحالات ظهرت عليها أعراض الكوليرا، وهو مرض فتاك يمكن أن يودي بحياة المريض في غضون 36 ساعة إذا لم يخضع للعلاج.

ولم ترصد وزارة الصحة في بنجلاديش الكوليرا في فحوص عينات مرضى، لكن المستشفيات تقول إنها في انتظار نتائج بعض العينات التي أرسلت الأسبوع الماضي. لذا ما زالت المخاوف قائمة.

وقال الطبيب إن بارانيثاران، ممثل منظمة الصحة العالمية في بنجلاديش: "هناك مخاطر واضحة من انتشار الكوليرا". وأضاف: "وجود حالات متفرقة أمر حتمي، (لكننا) لا نتوقع تفشيا كبيرا مثل اليمن".

وقامت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء الماضي، توزيع 900 ألف جرعة تطعيم ضد الكوليرا في مخيمات للاجئي الروهينجا المسلمين الفارين من ميانمار إلى بنجلاديش، فيما تهرع السلطات لاحتواء تفشّ كبير للمرض.

وقال نائب مدير الأجهزة الصحية في بنجلاديش عناية حسن "نبذل أقصى جهودنا في مواجهة التحديات.. لكننا نشعر بالقلق".

وقال أدريان إدواردز، المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين، "لقد عدنا لحالة التأهب القصوى فيما يتعلق بتدفق أعداد كبيرة من الفارين، 11 ألفا زيادة كبيرة جدا".

وتقول إيموجن فوكس، مراسلة بي بي سي، في جنيف إن المفوضية العليا للاجئين وعاملين في مجال الإغاثة يكافحون لدعم أكثر من نصف مليون من الروهينجا الذين فروا من ميانمار في الأسابيع الأخيرة.

تعليقات