فن

في ذكرى ميلاده.. قصة رفض "مدبولي" في معهد السينما

السبت 2018.12.29 11:42 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 174قراءة
  • 0 تعليق
عبد المنعم مدبولي

عبد المنعم مدبولي

هندم عبد المنعم مدبولي من ملابسه ليذهب إلى المعهد الذي حلم دوماً بالانضمام إليه، "معهد السينما" الذي ظل يراوده طيلة سنواته السابقة.

انطلق حينها مدبولي صوب المعهد للتقديم والعرض على اللجنة المختصة بالاختيار، غير أن القبول لم يتم، رفضته اللجنة لقصر قامته، فعاد الشاب الذي وُلد في حي باب الشعرية حزيناً ناقماً على الجميع.

في العام التالي، لم ينس مدبولي الذي وُلد 28 ديسمبر/كانون الأول عام ١٩٢٠ حلمه على الإطلاق، فذهب ليُقدم مرة أخرى، غير أن السبب نفسه كان حاضراً من اللجنة، التي رأته غير مناسب للوجود في المعهد، وأن عليه البحث عن أي شيء آخر لعدم أهليته في الوجود هناك.

حاول مدبولي مرات ومرات حتى قبلت اللجنة وجوده بشرط أن يكون مستمعا لا دارسا، وهو ما يعني أنه إذا رسب مرة يتم فصله نهائياً، حينها كانت الفرحة عارمة على وجه الشاب، الذي انطلق إلى بيته بالبشرى وقرر توزيع الحلوى على الجيران.

وأثناء دراسته في المعهد أفسد مدبولي خطة اللجنة، حيث تخرج بتفوق، وكان صاحب حضور قوي أثناء الدراسة، إذ أحبه غالبية أعضاء اللجنة بعدها وعدد كبير من الطلاب والمحاضرين.

وقدّم الفنان المصري القدير عدداً كبيراً من الأدوار المهمة التي تعد من أفضل أعمال السينما المصرية على مر التاريخ، من بينهم "حب في الزنزانة"، و"الحفيد"، و"مولد يا دنيا"، مع عدد من كِبار الفنانين في السينما المصرية.

تعليقات