ثقافة

"دبابة تحت شجرة عيد الميلاد".. إبراهيم نصرالله يدق جرس حكايات جديدة

الثلاثاء 2018.12.25 03:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 171قراءة
  • 0 تعليق
غلاف الرواية

غلاف الرواية

تصدر للروائي والشاعر الأردني من أصل فلسطيني إبراهيم نصر الله رواية "دبابة تحت شجرة عيد الميلاد"، في مارس آذار المقبل عن "الدار العربية للعلوم "في بيروت.

والرواية هي إحدى روايات "ثلاثية الأجراس" المُتصلة، المستقلة، والتي تضم كذلك روايتي "ظلال المفاتيح"، و"سيرة عين"، وهي الثلاثية التي تنضم لسلسلته الروائية  الأبرز "الملهاة الفلسطينية".

بدأ نصر الله العمل على السلسلة الروائية الجديدة منذ عام 1990، وتواصل عبر زيارات عدة لإبراهيم نصر الله لبلدة بيت ساحور  منذ عام 2009 التي يدور مسرح الرواية بها بشكل رئيسي. 


وإلى جانب بيت ساحور، تدور أحداث "دبابة تحت شجرة عيد الميلاد" في بيت لحم والقدس، وغيرهما من المدن الفلسطينية، وتتبع الدور الثقافي الطليعي للشعب الفلسطيني، إنسانيا ونضاليا، وجماليا، والدور المسيحي في النضال الفلسطيني، وتجلياته المختلفة، الذي تتجلى ذروته في الرواية بالعصيان المدني الخلّاق لمدينة بيت ساحور خلال الانتفاضة الأولى. 

وتدور أحداث "دبابة تحت شجرة عيد الميلاد" في الفترة من عام 1917 حتى عصيانها المدني في الانتفاضة الأولى، والرواية الثانية "نور العين" تدور حول المصورة الفلسطينية العربية الأولى كريمة عبود، وهي صاحبة صورة غلاف رواية "دبابة تحت شجرة الميلاد"، أما الرواية الثالثة "ظلال المفاتيح" فتدور عن مفارقات الاقتلاع والنكبة.

ومن أجواء "دبابة تحت شجرة عبد الميلاد" : "لقد بنى هذا العدو أسطورة احتلاله لفلسطين بأنها كانت صحراء، وسيحوّلها إلى جنة! ولكن فلسطين كانت دائما جنة، وكل ما يفعله الاحتلال هو تحويلها إلى صحراء."


تجدر الإشارة إلى أن إبراهيم نصر الله كان هو الحائز على جائزة البوكر لهذا العام عن روايته "حرب الكلب الثانية"، التي أرجعت لجنة البوكر في حيثيات اختيارها آنذاك بأنها "تتناول تحوّلات المجتمع والواقع بأسلوب يفيد من العجائبية والغرائبية ورواية الخيال العلمي، مع التركيز على تشوهات المجتمع وبروز النزعة التوحشية التي تفضي إلى المتاجرة بأرواح الناس في غياب القيم الخُلُقية والإنسانية". 

تعليقات