منوعات

6 أسئلة يومية تعزز شعورك بالسعادة

الخميس 2018.10.25 02:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 270قراءة
  • 0 تعليق
أسئلة يومية تعزز شعورك بالسعادة

أسئلة يومية تعزز شعورك بالسعادة

حافظ على سعادتك وراحتك النفسية في وقت أقل مما تقضيه في تناول كوب من القهوة، عبر ٦ خطوات يمكنك من خلالها النجاح في هذه المهمة.

وتعمل ضغوط الحياة اليومية على أن تستنزف طاقتك، وتؤثر بصورة سلبية على مستوى رضاك عن حياتك، حتى لو لم تكن تعاني من أي أمراض نفسية.

وهناك وسائل تساعدك على التخلص من مشكلاتك النفسية من خلال الاستعانة بـ"علم النفس الإيجابي"، وتعمل على تعزيز الحالة المزاجية، لكن، كيف نجد الوقت لتطبيق مثل هذه الوسائل في حياتنا اليومية؟

وتوصلت باحثة بريطانية ساندي مان، محاضرة في جامعة سنترال لانكشاير، إلى بعض المقترحات التي يمكنها أن تساعد في تعزيز الشعور بالسعادة، حسب موقع "بي بي سي".

وأوضحت الباحثة في كتابها بعنوان "عشر دقائق نحو السعادة" أن هناك برنامج في شكل "مُفكرة يومية" يمكنك أن تجيب فيها عن ٦ أسئلة كل يوم وهي:

1 - ما هي الخبرات التي منحتك شعورا بالسعادة، حتى لو كانت بسيطة؟

2 - ما الإشادة والنصيحة التي حصلت عليهما؟

3 - ما هي اللحظات التي مثلت لك حظا سعيدا بشكل واضح؟

4 - ما هي إنجازاتك، مهما كانت صغيرة؟

5 - ما الذي جعلك تشعر بامتنان؟

6 - كيف عبرت عما لديك من لطف وعطف تجاه الآخرين؟

ويعتمد التدريب اليومي على العديد من الأبحاث العلمية التي تظهر أن قضاء بعض الوقت في إعادة تقييم يومك بهذا الشكل، يمكن أن يغير طريقة تفكيرك حتى تصل في نهاية المطاف إلى مزيد من السعادة في حياتك.

وتشير الباحثة مان إلى أن ذلك التدريب لا يرفع الروح المعنوية في الحال فحسب، لكن إعادة قراءة إجاباتك السابقة يمكن أيضا أن تساعدك في التعامل مع المواقف الصعبة في المستقبل.

فالمزاج السيئ الناجم عن موقف معين قد يدفعك إلى التفكير في مصادر أخرى للتوتر وعدم الرضا، وكلما حدث ذلك، قد تساعدك مطالعة تلك الإجابات في مفكرتك اليومية في الخروج من هذه الحالة المزاجية السيئة.

ويعتمد السؤال الأخير على الأبحاث الحديثة حول أهمية وقوة تأثير التعامل مع الآخرين بلطف وعطف على حالتنا النفسية، فإنفاق مبلغ صغير من المال لمساعدة شخص غريب، على سبيل المثال، يجعلك أكثر سعادة من استخدام المبلغ المالي نفسه في علاج نفسك، وهي نتيجة تكررت في عدة أبحاث في أكثر من 130 دولة.

وكشفت دراسات عن "أن الأعمال التي تنطوي على نكران الذات ومساعدة الآخرين، لا تزيد فقط من سعادة من هم حولك، بل تعزز أيضا حالتك المزاجية باستمرار"، وتساعد المطالعة لمدة ١٠ دقائق أولئك الذين يشعرون بالاكتئاب والتوتر، من دون أعراض نفسية شديدة، على إعادتهم إلى المسار الصحيح.

وقالت مان "إن أي شخص يشك في أنه قد يعاني من الاكتئاب، يجب عليه أن يزور الطبيب باستمرار للحصول على الرعاية الطبية المطلوبة"، وأضافت مان: "إذا وجدت نفسك عالقاً في مشكلة ما، امنح نفسك بعض الوقت حتى تشعر بالملل، فقد تجد حلا إبداعيا يرد إلى ذهنك في هذه الأثناء".

وتضيف: "إحدى الطرق التي يمكن أن نتبنّاها في حياتنا هي التوقف عن الضجر والسأم"، وتقول مان: "ومن المفارقات أن أفضل طريقة للتعامل مع الملل هي السماح له بالوصول إلى حياتنا".

تعليقات