«مقعد تاريخي».. الديمقراطيون يهزمون ترامب في معقله
حقق الديمقراطيون انتصارا جديدا في انتخابات مجالس الولايات التي كانت حكرا على الجمهوريين، لكنه بطعم مختلف هذه المرة.
إذ حصد الديمقراطيون مقعدين في ولاية فلوريدا التي تعد معقلا للجمهوريين، أحدهما في الدائرة التي تضم منزل الرئيس دونالد ترامب، في مارالاغو.
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في مجلة "بوليتيكو" الأمريكية، تفوقت الديمقراطية إميلي غريغوري، على مرشح الحزب الجمهوري لمجلس نواب الولاية، والذي كان يحظى بدعم ترامب، في سباق انتخابي محتدم شهد ضخ الديمقراطيين أموالًا ودعما كبيرين.
غريغوري التي ترشحت لأول مرة، والتي تتمتع بخبرة في مجال الصحة العامة وإدارة الصحة النفسية، تخطت جون مابلز، المخطط المالي الذي شغل سابقا مقعدا في المجلس المحلي، بفارق ضئيل يزيد قليلا عن نقطتين مئويتين.
وحققت غريغوري هذا الفوز رغم استخدام ترامب حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي لحث الناس على التصويت لمابلز.
في الوقت نفسه، حقق الديمقراطيون فوزا صعبا بمقعد في مجلس شيوخ تامبا، الذي كان يشغله نائب حاكم فلوريدا جاي كولينز حتى أغسطس/آب الماضي.
ولن تغير هذه الانتصارات من سيطرة الأغلبية الجمهورية على المجلس التشريعي لولاية فلوريدا.
ورغم ذلك، احتفى الديمقراطيون على مستوى الولاية والمستوى الوطني بالانتصارات التي تأتي بعد سنوات من هيمنة الحزب الجمهوري على فلوريدا.
وقالت نيكي فريد، رئيسة الحزب الديمقراطي في فلوريدا "يؤكد هذا الفوز اتجاها لا يمكن إنكاره في الولاية.. مع التنظيم المستمر على مدار العام والاستثمار في البنية التحتية، يستطيع الديمقراطيون خوض الانتخابات والفوز في أي مكان، بما في ذلك معقل ترامب".
وتظهر سجلات انتخابات الولاية أن ترامب، بالإضافة إلى السيدة الأولى ميلانيا وابنه بارون، قد أدلوا بأصواتهم عبر البريد في انتخابات الدائرة 87 لمجلس النواب.
وكان ترامب قد طلب بطاقة اقتراعه البريدية في 14 مارس/آذار، وذلك بعد أيام قليلة من إصراره على أن يتضمن قانون "إنقاذ أمريكا" قيودًا على التصويت عبر البريد.
وتضاف هذه النتائج إلى سلسلة انتصارات الديمقراطيين في انتخابات المجالس التشريعية للولايات التي كانت حكرًا على الجمهوريين، خلال الأشهر الـ14 الماضية.