صحة

علامات تكشف إصابة المراهقين بالاكتئاب.. أبرزها صعوبة التركيز

الخميس 2019.1.3 05:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 101قراءة
  • 0 تعليق
الإهمال الأسري والوضع الاجتماعي من أبرز أسباب الاكتئاب - أرشيفية

الإهمال الأسري والوضع الاجتماعي من أبرز أسباب الاكتئاب - أرشيفية

يعد الاكتئاب أحد أبرز أمراض العصر، إذ يُصيب فئة كبيرة من الشباب، وخاصة المراهقين، نتيجة الضغوط اليومية وتغيُّر نمط الحياة وطبيعة التحديات، ونصح باحثون بالاعتماد على الحوار الأسري لعلاج المشكلة، فضلا عن استخدام الياسمين والورد لتحسين مزاج المصابين بالمرض. 

وذكرت دراسة حديثة، نشرها الموقع الطبي الأمريكي "health line"، أن مراهقا من أصل 8 يُصاب بالاكتئاب نتيجة عوامل عدّة، أبرزها الإهمال الأسري، وضعف الأداء المدرسي، والوضع الاجتماعي، فضلا عن المقارنات مع الأصحاب والأقران.

وحدّدت الدراسة 13 علامة تكشف إصابة المراهقين بالاكتئاب، أهمّها القلق والإحباط المتواصل والعزلة، والتفكير في الموت، وصعوبة التركيز، إلى جانب اللامبالاة والشكاوى المتكرّرة من صداع الرأس والمعدة، والتردّد في أخذ القرار.

ومن بين الأعراض أيضا السلوك غير المسؤول، أو نقيضه الإحساس المفرط بالذنب، إضافةً إلى الاستهلاك المتنامي للكحول والمواد المخدّرة، والتسرّع، والأكل دون نظام، مع اختلال نسق النوم والاستيقاظ.

الغزلة تُعمِّق الاكتئاب لدى الشباب والمراهقين.

وحذّر القائمون على الداراسة من مغبة ترك المراهقين في عزلة تدوم لساعات داخل غرفهم المنزلية، إذ يُمكن أن يؤدي الأمر إلى عواقب وخيمة، مُشدّدين على ضرورة التحاور الحضاري مع الأبناء، وجعلهم يؤمنون بقدراتهم، وعدم الاستهتار بآرائهم ومواقفهم.

ودعا الباحثون أولياء الأمور إلى مراقبة التغيُّرات السلوكية لدى أبنائهم، ورصدها ومعالجتها مبكّرا، لتجنب تطور حالاتهم والوصول لوضع سيئ.

في السياق ذاته، كشفت دراسة أنجزتها المؤسسة الألمانية لإغاثة مرضى الاكتئاب، ومؤسسة "دويتشه"، أن 84% من المصابين بالاكتئاب ينسحبون من الحياة الاجتماعية.

وأجريت الدراسة على 5 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عاما، مشدّدة على ضرورة التعامل السريع والمعالجة الناجحة لأسباب الاكتئاب، ما يتيح دمج ضحاياه مجدّداً في المجتمع.

واعتبر الباحثون الألمان أن استبدال المفاهيم الخاطئة بأخرى إيجابية من أهم أساليب علاج الاكتئاب، فضلا عن البدائل السلوكية التي تحدّ من الممارسات السلبية، مشيرين إلى إمكانية العلاج بالورد والخزامى والياسمين والبابونج، كونها تساعد على تخفيف حدّة الاكتئاب.

تعليقات