اقتصاد

بعد انهيار الاقتصاد.. أردوغان يقر بالتضخم والعجز التجاري ويستجدي الأتراك

وحزبه يزعم وجود مؤامرة

الخميس 2018.5.24 12:03 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 3807قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب أردوغان

الرئيس التركي رجب أردوغان

اقتصاد ينهار وهبوط للعملة المحلية وسط سياسات متقلبة بين اعتقال وتكميم أفواه، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يجد أمامه سوى استجداء الشعب بعد وصول معدل التضخم إلى مستويات مرتفعة.  

أردوغان وتصريحات الاستجداء 

لم يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد معدلات التراجع في الاقتصاد والعملة المحلية، سوى استجداء الشعب التركي، حيث اعترف أن تقلبات أسعار الصرف لا تتماشى مع الواقع الاقتصادي في تركيا.

وأضاف أردوغان، متحدثا إلى برلمانيين سابقين في أنقرة أن تركيا ستتخذ "إجراءات مختلفة" للتغلب على تضخم وعجز ميزان المعاملات الجارية بعد الانتخابات التي ستجرى الشهر المقبل.

كما ناشد الأتراك ألا يفضلوا العملات الأجنبية على الليرة التركية التي خسرت أكثر من 20 % من قيمتها مقابل الدولار هذا العام.

وبلغ التضخم السنوي في تركيا 10.85 % في أبريل/نيسان، وسجل مستويات مرتفعة عند 12.98 في الأشهر القليلة الماضية.

كما تسارع تدهور الليرة التركية مقابل الدولار، في أسوأ توقيت للرئيس رجب طيب أردوغان قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في يونيو/ حزيران.

شبح الهزيمة ومسرحية المؤامرة  

حيث كشف استطلاعان للرأي أجراهما مؤخرا معهدا "ماك" و"غيزيجي" أن أكثر من 40% من الأتراك يعتبرون أن الاقتصاد هو المشكلة الأساسية التي تواجهها بلادهم، وأن "عملة ضعيفة تعني اقتصادا ضعيفا".

وأكد مراقبون للوضع الاقتصادي التركي في هذا التوقيت أن صدمة أسعار الصرف انعكست على أداء الاقتصاد الضعيف، مما يمهد الطريق لشبح هزيمة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة.

كما تراجع مؤشر ثقة المستهلك خلال شهر مايو بواقع 2.8 في المئة مقارنة بالشهر السابق ليسجل 69.9 ليسجل أدنى مستوياته لعام 2018. 

وفي شهر مايو/أيار الجاري تراجع مؤشر ثقة المستهلك الذي يُحسب من نتائج استطلاع اتجاه المستهلك الذي يتم بالتعاون مع هيئة الإحصاء التركية والبنك المركزي التركي إلى 69.9 بعدما بلغ 71.3 في شهر أبريل/ نيسان من العام نفسه.

وكان المستثمرون قد باعوا الليرة وسط قلق بشأن السياسة النقدية بعد أن أعلن أردوغان، أنه يتوقع أن تكون له سيطرة أكبر على السياسة بعد الانتخابات.

من جانب آخر سارع أعضاء حزب أردوغان والمسؤولون، بعد عجزهم عن وقف تدهور الليرة، بتمرير نظرية المؤامرة التي تستهدف الاقتصاد التركي.

وقال المتحدث باسم الحكومة بكر بوزداغ "إن كان هناك من يعتقد أن بوسعه التأثير على نتائج الانتخابات من خلال التلاعب بالدولار، فهو مخطئ".


تعليقات