سياسة

"حزب الله" يمول عملياته بزراعة أراض سورية بـ"المخدرات"

الخميس 2017.7.20 12:01 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 663قراءة
  • 0 تعليق
مليشيا حزب الله

مليشيا حزب الله

أظهرت مجموعة من الصور التي تداولها نشطاء سوريون مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حقولاً للمخدرات أقامتها مليشيا "حزب الله" اللبناني، بهدف تعويض نقص تمويل عملياتها العسكرية عبر العوائد المتأتية منها.

وأوضحت مصادر سورية أن الحقول المزروعة على مناطق واسعة من ريف حماة، لا تُظهر للوهلة الأولى نوع المزروعات، فيما تبين لاحقاً أن هذه الحقول تم زرعها بالحشيش المخدر، حسب صحيفة "الوطن" السعودية.

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولهم، إن المنطقة المزروع فيها هذه الحقول المخدرة تقع تحت سيطرة إيران ومليشيا حزب الله وعناصر أفغانية أخرى، الأمر الذي يؤكد وجود عمليات لبيع وتجارة المخدرات.

وأشارت إلى أن الحقول الواقعة في منطقة سهل الغاب بريف حماة أصبحت أحد مراكز المرتزقة الأفغان في الفترة السابقة، بعد أن تم تجنيدهم تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني.

وتؤكد تقارير أن مليشيا "حزب الله" أصبحت تُعرف بتجارة المخدرات بحكم خبرة عناصرها وامتلاكهم مصانع مخصصة لذلك في مناطق سيطرتهم في لبنان، فيما تنتشر مثل هذه التجارة في كل من إيران وأفغانستان، ويتم تهريبها إلى مناطق عدة في المنطقة والعالم.

وعانت مليشيا "حزب الله" في الآونة الأخيرة من خسائر بشرية ومادية كبيرة، بعد دخولها الحرب السورية، وتجنيدها المقاتلين عنوة.

كما نظمت حملات تبرع لدعم ما أسمته بـ"أسر شهداء الحزب"، بينما كان الدافع وراء ذلك هو تغطية الخسائر التي لحقت بالمليشيا في حروبها الطائفية، ونقص التمويل الآتي من إيران بفعل الأزمات الاقتصادية.

ووثقت تقارير ميدانية من داخل العاصمة دمشق مؤخراً، وجود تجارة نشطة للمخدرات القادمة من لبنان، تقودها عصابات موالية للحزب وتملك نفوذاً كبيراً في الأراضي السورية.

ونقل معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، الشهر الماضي، عن عناصر استخباراتية أمريكية تتابع الوضع في سوريا عن كثب، قولها إنه تم رصد تحركات إيرانية جديدة في سوريا تبدو وكأنها "إعادة انتشار" بالتعاون مع مليشيا حزب الله اللبناني.

وأكدوا أن إيران قامت بنقل مليشيات شيعية من إيران وأفغانستان والعراق خلال الفترة الأخيرة، لتعزيز بعض مواقعهم في جنوب سوريا.


تعليقات