سياسة

سلوفاكيا والمجر تخسران الطعن في قضية اللاجئين

الأربعاء 2017.7.26 07:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 299قراءة
  • 0 تعليق
تداعيات أزمة اللاجئين ما زالت مستمرة - أ. ف. ب

تداعيات أزمة اللاجئين ما زالت مستمرة - أ. ف. ب

رفض مستشار محكمة العدل الأوروبية، الأربعاء، طعناً قدمته سلوفاكيا والمجر على خطة ملزمة لإعادة توطين لاجئين عبر دول الاتحاد الأوروبي، في ضربة موجعة لدول شرق أوروبا بمعركة اللاجئين التي ترفض قبول المهاجرين. 

وكان البلدان بدعم من جارتهما بولندا يريدان من المحكمة أن تبطل مخططاً وضعه الاتحاد الأوروبي عام 2015 يلزم كل دولة من الدول الأعضاء باستضافة عدد من اللاجئين، للمساعدة في تخفيف الأعباء عن اليونان وإيطاليا اللتين تصلهما أعداد هائلة من المهاجرين عبر البحر المتوسط.

لكن المحامي العام للمحكمة، إيف بوت، رفض المرافعات الإجرائية التي قدمتها براتيسلافا وبودابست بأن الحصص الإلزامية غير قانونية.


وقال إن "القرار محل النزاع يساعد تلقائياً في تخفيف الضغط الكبير على أنظمة اللجوء في إيطاليا واليونان في أعقاب أزمة الهجرة في صيف 2015. ومن ثم فإنه مناسب لتحقيق الهدف الذي يسعى إليه".

ومن المتوقع أن يصدر حكم نهائي من المحكمة بعد عطلة الصيف. والمحكمة ليست ملزمة بتنفيذ الرأي الاستشاري للمحامي العام لكنها بوجه عام تأخذ به.

ورفضت الحكومات في وارسو وبودابست استقبال لاجئ واحد بموجب الخطة. وأرجأت سلوفاكيا والتشيك أيضاً استقبال لاجئين بحجة مخاوف أمنية.

ومن جانبه، قال رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيكو إن حكومته ستلتزم بقرارها رفض الحصص الإلزامية، ووصف رأي المحامي العام بأنه "غير ملزم". كما وصفت المجر الحكم بأن له "دوافع سياسية".


ومن ناحيتها، ذكرت المفوضية الأوروبية في بروكسل، الأربعاء، أنها صعدت معركتها القانونية ضد التشيك والمجر وبولندا، بسبب عدم رغبتها في استقبال اللاجئين.

وقالت المفوضية: "رغم تكرار الدعوات باتخاذ تحرك، تواصل هذه الدول انتهاك التزاماتها القانونية، وتجاهلت التزاماتها تجاه اليونان وإيطاليا وغيرها من الدول الأعضاء".

وأرسلت المفوضية طلباً رسمياً لهذه الدول بتطبيق قواعد الاتحاد الأوروبي وأمهلتها شهراً للرد. وإذا لم تجد المفوضية الردود مرضية فإنها قد تقاضي هذه الدول.

وفي مطلع يوليو/تموز الجاري، جدد وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، رفض بلاده أن تستقبل وحدها آلاف المهاجرين الذين تنقذهم سفن أوروبية تشارك في عمليات إنقاذ دولية في البحر المتوسط.


وهددت روما باستدعاء سفير النمسا لديها، للاحتجاج على تصريحات فيينا التي هددت بنشر الجيش على الحدود، لمنع تدفق المهاجرين، في حين تجاوز عدد اللاجئين الواصلين إلى أوروبا 100 ألف منذ بداية العام 2017.

تعليقات