ثقافة

مرثيات في حب إبراهيم أصلان عبر سنوات الرحيل

الأحد 2018.1.7 05:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1456قراءة
  • 0 تعليق
الراحل إبراهيم أصلان ظل محاطا بتقدير الوسط الأدبي العربي

الراحل إبراهيم أصلان ظل محاطا بتقدير الوسط الأدبي العربي

قبل ٦ سنوات ودّعت الثقافة المصرية والعربية واحداً من أبرز كتاب جيل السبعينيات في الرواية والقصة القصيرة.. إبراهيم أصلان.

في ذكرى رحيله.. مرًت "بوابة العين" على عدد من أقاويل الكتاب والنقاد عن إبراهيم أصلان على مدار سنوات بعد رحيله.. وهي شهادات في الأدب والحياة.

- الكاتب إبراهيم عبدالمجيد: لا أصدق أنه مرّ كل تلك السنوات على فراقك، لأنك حاضر معي دوماً، فأنت الوحيد الحاضر وليس الحاضر الغائب.

- الناقدة والروائية الدكتورة هويدا صالح: لقد راهن أصلان منذ أول عمل أدبي له على لغة مكثّفة ومكتنزة باللامقول -أي لم يقله الكاتب- كما أنه استطاع الاستفادة من مهنته القديمة كعامل تليغراف في بلاغة الكتابة التليغرافية والاستفادة بها في السرد الروائي.

- الناشر محمد هاشم، صاحب دار ميريت للنشر والتوزيع: لن ننساك يا صانع الألفة والبهجة والمودة.. وحشتنا أيها الجميل، كلما شعرت بأصداء "بحيرة المساء" و"مالك الحزين" و"عصافير النيل" وغيرها فيما نشر أتذكر أنك مضيت دون أن تعرف تأثيرك العظيم في الكتابة القصصية والروائية.

- الشاعر عباس بيضون: "تسمعه يتكلم فتظن أنك أمام قطعة من كتابته، لقد كتب بأنفاسه ونبضه وفنائه في الكتابة، لم يهتم بالكمية ولم يعرها التفاتاً، كثيرون للغاية يرونه أكبر كتّاب جيله، القاهرة دون إبراهيم أصلان شاحبة".

- الكاتب والشاعر صبحي موسى: قد تتفق أو تختلف مع أصلان في العديد من الأمور، لكنك لا تملك سوى أن تحبه، وأن تنحاز إلى ضعفه الجميل، واقتصاده الأبدي في كل شيء، بدءا من الكلام ووصولًا إلى الكتابة وإبداء الرأي، كثيرون يرونه ملك الحذف، لكنني أراه ملك الفراغات المفتوحة للآخرين".

- الروائي واسيني الأعرج: عاش في زمن انتهت فيه الفروسية، حمل نبل دون كيشوت وشجاعته وسخائه، وقوته وشجاعته أيضاً، له شاربان يقربانه من شخصيات عميقة لا تنتمي إلى هذا العصر الذي ابتذل فيه كل شيء تقريباً".

- الكاتب والناقد محمود الورداني: كان محترماً ومقدراً ومحل ثقة في كل ما تولاه من مناصب، والأهم أنه كاتب مميز لأنني لا أحب استخدام وصف كاتب عالمي، أصلان كان كاتباً للإنسانية".

- الناقد الدكتور مدحت الجيار: أسّس اتجاهاً عربياً ومصرياً في معالجة القضايا الوطنية، أسلوبه مكثّف مثل التلغراف، بسيط مثل الشعب الذي يخاطبه".

- الأديب عبدالوهاب الأسواني: "تميّز أصلان بصفاء النفس، لم يعرف الحقد والحسد على الإطلاق، ولم يشعر بالغيرة من أحد، وكان يتكلم عن الأعمال الأدبية الجديدة باستمرار.. هذا بجانب أنه مبدع كبير، وأحد الذين قدّموا قصة قصيرة جيدة".

-الناقد الدكتور حسين حمودة: إبراهيم أصلان صاحب صوت من أعذب أصوات القصّاصين المصريين، وهناك عناصر كثيرة غذت هذه العذوبة، منها إبراهيم أصلان نفسه، ونظرته الحانية إلى البشر الضعفاء البسطاء الذين مثّلوا لبّ تجربته في الكتابة.

- الناقد الدكتور أحمد مجاهد: المبدع الكبير إبراهيم أصلان تركت فراغاً كبيراً في الأدب والحياة، لا يستطيع أن يشغله أحد غيرك.. أفتقدك بشدة.

- الكاتب سعيد الكفراوي: أحد الكتاب الذين جدّدوا في فن القصة القصيرة، وواحداً من الجيل الذي أسهم في تأسيس حداثة الأدب، وكان عامله ينبع من تلك المناطق الهامشية التي عاش فيها، بجانب عمله في البريد كان دافعاً له للكتابة من خلال شخصيات ساقته إلى التجريب وتقديم ما هو مدهش ومثير.

تعليقات