اقتصاد

زيارات "ماي" تتوج العلاقات الاقتصادية بين السعودية وبريطانيا

الثلاثاء 2018.3.6 08:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 180قراءة
  • 0 تعليق
لقاء تيريزا ماي وولي العهد السعودي في الرياض

لقاء تيريزا ماي وولي العهد السعودي في الرياض

عقب إعلان بريطانيا عزمها الخروج من الاتحاد الأوروبي، بدأت المملكة المتحدة البحث عن تحالفات دولية جديدة، لملء الفراغ الاقتصادي وتخفيف العقبات والآثار السلبية على اقتصادها، وكانت منطقة الخليج على رأس أولويات حكومة بريطانيا لهذه المهمة.

ومع تولي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، مسؤولية الرحيل عن الاتحاد الأوروبي، قامت بخطوات جادة في هذا الاتجاه، وفي إبريل/ نيسان الماضي قامت بأولى زياراتها للمملكة العربية السعودية؛ حيث التقت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وبحثت رئيسة الوزراء البريطانية تعزيز العلاقات الاستراتيجية المشتركة في جميع المجالات، منها التجارة والأمن ومكافحة الإرهاب؛ وذلك في ضوء استعداد بلادها للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وعرضت ماي، على هامش زيارتها، فرصا استثمارية في بريطانيا على رئيس صندوق الاستثمارات العامة السعودي، مشيدة بقوة بالخطة السعودية "رؤية 2030"، التي وصفتها بأنها خطة إصلاح طموحة.

وبمناسبة زيارة ماي للرياض، صدر تقرير من الموقع الرسمي للحكومة البريطانية، يؤكد أن الرياض تعد بالفعل الشريك التجاري الأول للمملكة المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، من خلال حجم التجارة السنوية بين البلدين التي تقدر بـ 8.2 مليار دولار سنويا.

وأضاف التقرير أن السعودية تستثمر أكثر من نحو 75 مليار دولار في اقتصاد المملكة المتحدة، وبلغت صادراتها من السلع البريطانية نحو 4.67 مليار جنيه إسترليني، والخدمات 1.9 مليار جنيه إسترليني. 

وأوضح تقرير آخر صادر من الكتب الإحصائي البريطاني للتجارة الخارجية، أن أبرز صادرات لندن إلى الرياض: المعدات المتعلقة بالنقل، والمنتجات الطبية والصيدلانية، وآلات توليد الطاقة والمعدات، ومركبات الطرق وقطع الغيار، والآلات الصناعية العامة.

وذكر التقرير صادرات من الأدوات المهنية والعلمية، المواد الغذائية والمواد الاستهلاكية الأخرى، كما تعمل وتنشط أكثر من 6 آلاف شركة داخل بريطانيا لتشارك بنشاط وتصدير السلع إلى المملكة العربية السعودية.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قامت رئيسة الوزراء البريطانية بزيارتها الثانية للمملكة العربية السعودية، التقت خلالها الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. 

وتناولت اللقاءات التطورات على الساحة الإقليمية، وتنسيق المواقف، وكذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأبرزت زيارة رئيسة الوزراء البريطانية، التي أتت بعد شهور من الزيارة الأولى للمملكة العربية السعودية، متانة وقوة العلاقات بين البلدين، وخاصة على المستوى الاقتصادي.

تعليقات