سياسة

ميركل لـ"السيسي": مصر باتت نموذجا للاستقرار ومكافحة الإرهاب

الأربعاء 2018.10.31 12:50 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 337قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس المصري والمستشارة الألمانية

الرئيس المصري والمستشارة الألمانية

أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بجهود مصر في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مؤكدة أن مصر باتت تمثل نموذجا ناجحا يحتذى به للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن دورها الرائد في التنمية. 

جاء ذلك خلال مباحثات القمة التي أجراها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، مع المستشارة الألمانية، على غداء عمل استضافته ميركل، بمقر المستشارية بالعاصمة برلين.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن المستشارة الألمانية رحبت بزيارة الرئيس، ومشاركته في فعاليات قمة مبادرة مجموعة العشرين للشراكة مع أفريقيا.

وأضاف أن "ميركل أشادت بالمستوى المتنامي للعلاقات الثنائية بين البلدين، وما تشهده من تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة"، مؤكدة "حرص ألمانيا على تطوير التعاون المشترك مع مصر في مختلف المجالات".


وأشار راضي إلى أن "المباحثات تطرقت كذلك إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصة مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية"، موضحا أن "السيسي استعرض في هذا الإطار النجاحات التي حققتها مصر لترسيخ الأمن والاستقرار، استنادا إلى مقاربة شاملة في الحرب على الإرهاب تسعى من خلالها إلى علاج جذور المشكلة عبر دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الأيديولوجيا والفكر المتطرف وقطع التمويل عن التنظيمات الإرهابية".

السيسي وميركل خلال المباحثات

وأشار متحدث الرئاسة المصرية إلى أن "السيسي عرض الإنجازات المصرية اتصالا بمكافحة الهجرة غير الشرعية عبر منع انطلاق أي مراكب تقل مهاجرين من الشواطئ المصرية باتجاه أوروبا منذ سبتمبر/أيلول 2016، فضلاً عن استضافتها ملايين اللاجئين على أراضيها".

وتابع: "الرئيس السيسي أكد في هذا الإطار أن استدامة نجاح هذه الجهود تتطلب مزيدا من التعاون مع مصر، ومساعدتها في تلبية الاحتياجات اللازمة لتطوير قدراتها في هذا الصدد".


من جانبها، أعربت المستشارة الألمانية عن تقدير بلادها للجهود المصرية في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أن "مصر نجحت في التعامل مع هاتين الظاهرتين وحققت فيهما نجاحات كبيرة"، وأكدت ميركل استعداد بلادها لتعزيز التعاون مع مصر في هذا المجال.

وأشار السفير بسام راضي إلى أن المباحثات تناولت استعراضا لعدد من الملفات الإقليمية خاصة الملف الليبي والأزمة في سوريا، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التنسيق وتقارب الرؤى بين البلدين فيما يخص تلك الملفات، كما شددا على أهمية تكثيف الجهود الدولية، للتوصل إلى حلول سلمية لمختلف تلك الأزمات، مع الحفاظ على مفهوم الدولة ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، بما يحقق الاستقرار لشعوب المنطقة. 

كما تم التشاور حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وسبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، بما يحقق تسوية دائمة وعادلة، مستندة إلى القرارات والمرجعيات الدولية ذات الصلة.

تعليقات