سياسة

محكمة مصرية تؤجل محاكمة مرسي و28 إخوانيا بـ"اقتحام الحدود"

الثلاثاء 2019.2.12 08:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 350قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي أثناء جلسات محاكمته - أرشيفية

الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي أثناء جلسات محاكمته - أرشيفية

أجلت محكمة مصرية، إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، و28 آخرين في قضية اقتحام الحدود الشرقية التي وقعت خلال أحداث يناير 2011، إلى جلسة الـ 19 من فبراير/شباط الجاري، لاستكمال سماع الشهود.

واستمعت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء، لأقوال الشهود في قضية إعادة محاكمة مرسي و28 آخرين، في فضية اقتحام السجون والحدود الشرقية في مصر، خلال أحداث 25 يناير 2011، بحسب مواقع مصرية.

وقال اللواء عادل عزب، مسؤول ملف الإخوان السابق بجهاز أمن الدولة التابع للداخلية وأحد الشهود بالقضية، إن التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش تتبع أفكار الإخواني سيد قطب، مؤكدا على أن القيادات الجديدة بجماعة الإخوان يشترطون على المنضمين لهم باعتناق أفكار سيد قطب الدموية.

وعقدت محكمة جنايات القاهرة، في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، جلسة لاستماع شهادة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في قضية اقتحام الحدود الشرقية لمصر، أثناء أحداث 25 يناير/كانون الثاني 2011.

وقال الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، إن من اقتحموا الحدود من قطاع غزة، خلال أحداث 25 يناير/كانون الثاني 2011، انتشروا في مصر، لتهريب أعضاء من حزب الله وحماس والإخوان الإرهابية من السجون.

وأوضح مبارك خلال شهادته أمام محكمة تجمعه لأول مرة مع الرئيس المعزول محمد مرسي أن 800 شخص اقتحموا الحدود الشرقية المصرية خلال أحداث يناير عبر الأنفاق لدعم جماعة الإخوان الإرهابية.

وأضاف أن "المتسللين عبر الحدود استهدفوا سجن وادي النطرون لأنه يحوي عناصر من حزب الله والإخوان الإرهابية"، مشيرا إلى أن اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية الأسبق أبلغني في صباح يوم الـ 29 من يناير/كانون الثاني 2011، باقتحام 800 شخص من حركة حماس عبر الأنفاق بين غزة ورفح المصرية، وتسللوا في سيارات حاملين أسلحة مختلفة.

وأكد أن العناصر المتسللة عبر الأنفاق قامت بإطلاق النيران في العريش ورفح والشيخ زويد وشمال سيناء، إضافة لهجومها المتكرر على أكمنة الشرطة ورجال الشرطة المصرية، مستغلين حالة الفوضى التي شهدتها مصر عقب أحداث يناير.

وألغت محكمة النقض المصرية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الأحكام الصادرة من محكمة جنايات القاهرة بإعدام محمد مرسي ومحمد بديع مرشد الإخوان ونائبه رشاد البيومي، وقادة الجماعة محيي حامد وسعد الكتاتني وعصام العريان، ومعاقبة 20 آخرين بالسجن المؤبد.

وأسندت النيابة العامة المصرية تهما إلى الرئيس المعزول محمد مرسي و27 من قادة جماعة الإخوان الإرهابية، من بينهم محمود عزت وعصام العريان ويوسف القرضاوي وسعد الكتاتني وسعد الحسيني ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي ورشاد بيومي، وعناصر من حركة حماس وحزب الله اللبناني، اقتحام الحدود المصرية الشرقية والإضرار بالأمن العام المصري ونشر الفوضى واقتحام السجون.

وتعود قضية اقتحام الحدود المصرية الشرقية إلى أحداث 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي نتج عنها اقتحام بعض السجون المصرية والاعتداء على المنشآت الأمنية وقتها.


تعليقات