فن

بالفيديو.. إيهاب فهمي: أدوار الشر تستهويني ومفاجأة كبرى لجمهور "الأب الروحي"

الثلاثاء 2018.4.24 02:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 456قراءة
  • 0 تعليق
إيهاب فهمي

إيهاب فهمي

أصبح الفنان المصري إيهاب فهمي، أحد أيقونات الدراما المصرية والعربية خلال السنوات القليلة الماضية، بعد أثبت موهبته الفنية الكبيرة، للدرجة التي جعلته يقترب من تقديم 100 مسلسل تلفزيوني خلال مشواره الفني، في أدوار مختلفة ومتنوعة، بين الكوميدي والدراما والأكشن. 

ويعرض للفنان إيهاب فهمي حاليًا مسلسل "الأب الروحي"، والذي يجسد من خلاله شخصية ضابط الشرطة الفاسد، الذي يتم رفده من الخدمة، ليوسع من فساده.. عن المسلسل وأدواره والعديد من الموضوعات، يتحدث إيهاب فهمي لـ"العين الإخبارية" في هذا اللقاء.

ما الجديد الذي تقدمه في الجزء الثاني من "الأب الروحي"؟

كما تعلم فأنا أجسد خلال الأحداث شخصية سيف العزازي، التي كانت تعاون عائلة العطار في تجارتهم للسلاح في الجزء الأول، وفي الثاني هناك مفاجآت كثيرة في الحلقات القادمة، بعد التغير الحادث في شخصية سيف، والتي نقول عنها إنها ظهرت على حقيقتها، وذلك بعد احتدام الصراع بين عائلة العطارين وعائلة نوح من جهة، وبين سيف من الجهة الأخرى، وبهذه المناسبة أود أن أشكر شركة فنون مصر، التي تصدت لهذا العمل الضخم، وأصروا على أن يقدموا عملا هاما مثل "الأب الروحي" سيتم تأريخه في تاريخ الدراما المصرية.


ماذا تقصد بالمفاجآت التي تشهدها شخصية سيف العزازي خلال الأحداث؟

دعني أخبرك أن تركيبة شخصية سيف العزازي من البداية غير سوية، فهو شخصية مريضة، يتحلى بإطار خارجي أنه متدين وهو ليس له علاقة بالدين لا من قريب أو من بعيد، فهو شخص فاسد، ضابط شرطة تم رفده من الخدمة ولكنه يصدر للناس أنه استقال، وهذا غير صحيح، فهو شخص ملوث وفاسد وشرير، والشر الذي يقدمه صعب، وصعوبته ليس في أنه يغير من تعبيرات وجهه أو يقلب عينيه كما في أفلام الأبيض والأسود، ولكن شره في أنه يدير المؤامرات والفساد من وراء المكاتب، ودعني أخبرك بشيء آخر وهو أن صعوبة الشخصيات التي يتم تقديمها في مسلسلات الأجزاء أن الجزء الثاني لابد وأن يكون أعلى من الأول، حتى لا يشعر المشاهد بالملل، وأعتقد أن هذا حادث في "الأب الروحي".

ماذا عن رد فعل الجمهور على دورك في المسلسل؟ 

(يضحك).. رد فعل الجمهور كان غريبًا، فمنذ عرض الجزء الأول من المسلسل في العام الماضي، وأنا ألاحظ إعجاب الجمهور بشخصية سيف العزازي، ولكن أن يصل الأمر في هذا الجزء لأن الجمهور يريد أن ينتقم مني أنا كإيهاب بسبب شر سيف، فهذا هو الأغرب، فمشكلة الجمهور المصري انه يتعاطف ويتوحد مع الشخصيات ويتفاعل معها لدرجة أنه يعتقد أنها حقيقية، وهذا نجاح في حد ذاته يضاف لمؤلف المسلسل هاني سرحان، الذي صنع شخصيات حقيقية من لحم ودم ليتفاعل معها الجمهور بهذا الشكل. 


قدمتَ مؤخراً أدواراً كثيرة في منطقة الشر.. ألا تخشى حصرك فيها؟ 

أولًا لن يستطيع أحد حصري في أي نوعية أدوار سواء شر أو غيرها، وذلك لأنني أختار الأدوار التي تضيف لي والتي تترك أثرا مع الجمهور ويظل يتذكرها، وهذا أجده في أدوار الشرير، ودعني أخبرك أن تجسيد الشر به متعة كبير، خاصة وأن ملامح وجهي بريئة جدًا، ويمكن أن يتم حصري في منطقة الرجل الطيب وابن البلد، وهو ما تمردت عليه وخرجت منه بأدوار الشر، فأنا أسعى طوال الوقت لتغيير جلدي وتقديم نوعيات مختلفة من الأعمال، وهذا سيراه الجمهور في مسلسل "الرحلة 710"، والذي سيعرض خلال شهر رمضان المقبل. 

ماذا عن مسلسل "رحيم" هل تجسد شخصية شريرة أيضًا؟

بالعكس شخصيتي في "رحيم" مختلفة تمامًا، وأكسر من خلالها نقطة الشر التي تحدثت عنها، فهو شخص مفكر وصعب في التعامل، ولكنه ليس شريرًا، ولكن اسمح لي فلن أحرق تفاصيل الشخصية، ولكن في نفس الوقت دعني أخبرك أن الشخصية والمسلسل سيكونان مفاجأة جديدة من مفاجآت رمضان. 

على ذكر التنوع.. ما سر حالة التألق التي تعيشها خلال هذه الفترة؟ 

(يضحك) هذا أولًا فضل الله سبحانه وتعالى، مسبب الأسباب، ثم ثانيًا هو الطريق الطبيعي لأي إنسان مجتهد ويعمل على نفسه ويطور من إمكانياته، وأنا مقتنع تمامًا أن من يولد فجأة يسقط فجأة، ولو تتذكر كان لدينا أسماء كثيرة لنجوم كانت تحلق في السماء، ثم وقعت فجأة ولم يعد يتذكرها أحد لأنه استعجلت النجومية والنجاح فسقطت فجأة، وبالنسبة لي فكما تعلم فقد عانيت كثيرًا خلال رحلتي في الفن، وفي بعض الفترات حدث تعثر، ولكن كنت متيقن من قوله تعالى أن "ليس للإنسان إلا ما سعى"، لذا كنت أسعى وأجتهد، والحمد لله هذا كرم من الله، وأتمنى أن يكرمني أكثر وأكثر بحب الجمهور لي. 


ما سبب عدم تحقيقك نجاحًا بالسينما مثل الدراما؟ 

كما قلت لك من قبل، التوفيق والنجاح بيد الله أولًا، وأنا أجتهد وأفعل ما عليّ فعله، سواء على جسدي وشكله أو بمشاهدة أعمال أجنبية، أو بمذاكرة الأدوار، ولكن يبقى توفيق الله، والحظ، ومثلًا في فيلم "الكهف"، الذي شاركت في بطولته وعرض قبل فترة، فقد اجتهدت جدًا في الشخصية التي أقدمها، وذاكرتها بشكل جيد، بل وذهبت لطبيب نفسي لكي أقف على بعض التفاصيل الخاصة بالشخصية وردود أفعالها، ولكنه لم يلق نصيبا من النجاح، عند عرضه، وهذا ليس ذنبي. 

وما سر قلة أعمالك فيها؟ 

لست مقلًا في أعمالي السينمائية، وعندما يعرض عليّ عمل جيد يضيف لي أقبله فورًا، وخلال الفترة القادمة لدي فيلم "الكارما" مع المخرج الكبير خالد يوسف، وأقدم فيه شخصية مختلفة تمامًا عن كل أعمالي السابقة سواء في السينما أو التليفزيون، وأتمنى أن يعجب الجمهور عند عرضه في موسم عيد الفطر المقبل، ولدي كذلك فيلم "خطيب مراتي" مع أحمد سعد وريم البارودي ومحمد كريم، وميزته أنه أول فيلم في تاريخ السينما المصرية والعالم يقدم بنسختين أحدهما بممثلين عاديين، والأخرى بممثلين إشارة للصم والبكم، وأعتقد أن هذا العمل هام وسيحقق دويا كبيرا عند عرضه. 

ما جديدك في الدراما التلفزيونية؟ 

أستكمل حاليًا تصوير مشاهدي في الأعمال الدرامية الأربعة التي أشارك فيهم لموسم رمضان وهم مسلسلات "قانون عمر" مع حمادة هلال وهبة مجدي وفاطمة ناصر، و"رحيم" مع ياسر جلال ومحمد رياض ونور، و"رحلة 710" مع حنان مطاوع، و"فوق السحاب" مع هاني سلامة، والذي بسببه أسافر المجر وبعض الدول الأجنبية للتصوير هناك.

تعليقات