في وقت تتزايد فيه الأزمات الجيوسياسية المستمرة في عدد من مناطق العالم، تتصاعد التحذيرات من صدمة واسعة في الاقتصاد العالمي قد تحدثها ظاهرة "إل نينيو" خلال عام 2026، بحسب تقرير اقتصادي نشرته مجلة "فورتيون".
وقال التقرير، ، إن الظاهرة التي تحدث في المحيط الهادئ قد تكلف العالم خسائر اقتصادية تُقدر بتريليونات الدولارات.
وتُعد ظاهرة "إل نينيو" من الظواهر المناخية الطبيعية التي تنشأ نتيجة ارتفاع درجات حرارة سطح المحيط الهادئ، ما يؤدي إلى اختلالات في الطقس ينتج عنها الجفاف والفيضانات والحرائق، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وتتسبب هذه الاختلالات المناخية في تأثيرات كبيرة على قطاع الزراعة، مع تراجع إنتاجية المحاصيل الأساسية مثل القمح والذرة والأرز، الأمر الذي ينعكس بدوره على أسعار الغذاء عالميًا. كما تمتد التأثيرات لتشمل قطاعات الطاقة والنقل، إلى جانب تعطل سلاسل التوريد.
وتشير تقديرات علمية إلى أن الخسائر الاقتصادية المحتملة نتيجة "إل نينيو" خلال القرن الجاري قد تصل إلى 84 تريليون دولار.
وفي هذا السياق، تدعو مؤسسات دولية إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، والعمل على تحسين القدرة على التكيف مع الصدمات المناخية المتكررة.