سياسة

أذان الجمعة لأول مرة بـ"الروضة" منذ 40 عاما دون صوت الحاج فتحي

السبت 2017.12.2 03:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 311قراءة
  • 0 تعليق
ضحايا هجوم بئر العبد من داخل مسجد الروضة

ضحايا هجوم بئر العبد من داخل مسجد الروضة

للمرة الأولى منذ 40 عاما لا يُرفع أذان صلاة الجمعة بمسجد قرية الروضة بمدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، بصوت الحاج فتحي الطناني، الذي يعتبر من أول قاطني القرية السيناوية ليلحق به شقيقه علاء بعد 5 سنوات ويستلم وظيفته في القرية الناشئة حينها، في الوحدة المحلية حتى أصبح مديرا للحسابات بها.

"بوابة العين" الإخبارية، تواصلت مع سعيد الزير، ابن خالة وزوج أخت الحاج فتحي وعلاء، اللذين استشهدا الأسبوع الفائت في الهجوم الإرهابي الذي تسبب في استشهاد 311 شخصا وجرح العشرات؛ حيث قال: "الحاج فتحي كان معينا من قبل وزارة الأوقاف المصرية مؤذنا بمسجد الروضة، ورفض ترك خدمة المسجد بعدما خرج على المعاش"، مشيرا إلى أن الشقيقين كانا يزوران مسقط رأسهما في المناسبات والأعياد.

وأوضح الزير، أن الحاج فتحي كان شخصا محبوبا للغاية بين سكان قرية الروضة وكان يخدم الجميع سواء كان صغيرا أو كبيرا في السن، مؤكدا أن القرية متطورة للغاية وبها جميع الخدمات وبها نادٍ اجتماعي وسنترال لأنها تقع على الطريق السريع، كما أنها اشتهرت بإنتاج الملح وتصادف القدر أن أحد التجار طلب شحن كمية كبيرة من الملح خارج القرية، ما أدى إلى عدم وجود شباب القرية العاملين بهذا المجال واستشهاد كبار السن والأطفال والموظفين المغتربين بالقرية الذين أدوا صلاة الجمعة.

وأشار الزير إلى أن الحاج فتحي لديه 6 أبناء وشقيقه علاء لديه 3 أبناء.

وكانت وزارة الأوقاف أعلنت إعادة إعمار مسجد الروضة بالتعاون مع الجهات المعنية في أقل من أسبوع؛ إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسجد، الجمعة الماضي.

وقامت قوات الأمن بتنظيم دخول الوفود والمصلين للقرية، بعد التأكد من شخصياتهم، وفحص هوياتهم الشخصية لتأمين المنطقة التي ستقام بها صلاة الجمعة.

تعليقات