شباب

الإماراتية رحاب الظنحاني: الشيخ زايد "صانع المعجزات" مثلي الأعلى

الثلاثاء 2018.11.27 07:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 116قراءة
  • 0 تعليق
المغامرة الإماراتية رحاب الظنحاني

المغامرة الإماراتية رحاب الظنحاني

تميزت بشغفها بالبحث عن المغامرات وحبها لاستكشاف التاريخ والتراث والمناطق القديمة والطبيعية والسياحية والثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة.. إنها الباحثة الإماراتية رحاب حسن الظنحاني التي تهتم أيضا بتنظيم الرحلات التعريفية للمعالم التاريخية والطبيعية والسياحية في الدولة، وهي أيضا مسعفة ومدربة إسعافات أولية. 

تقول رحاب الظنحاني لـ"العين الإخبارية": "بدأت مشواري في البحث والترحال من منطقة لأخرى منذ الصغر حتى نما معي في الكبر، وأوثق رحلاتي ومغامراتي بالتصوير الميداني عبر أنستقرام، وسأصدر كتابا عن الإمارات، وسيكون هناك مرجع إلكتروني وتاريخي لدولة الإمارات بكل الجوانب من تراث وعادات والموروث الشعبي".

وتضيف: "من خلال مغامراتي راودتني فكرة تكوين فريق للمغامرات، وبمشاركة مع مجموعة من الأصدقاء أسست فريق "الوشق" الإماراتي للمغامرات للعمل تحت مظلة واحدة، حيث اخترنا اسما يتناسب مع عملنا وتعايشنا مع الطبيعة”.


وعن المغامرات التي خاضتها تقول رحاب: "المغامرات كثيرة لا تعد ولا تحصى، وكل مغامرة ورحلة تكون لها قصه فريدة، فنحن نعيش بكل مغامرة رحلة بحث واستكشاف ونتعرف على معالم المكان والطبيعة والأماكن التاريخية القديمة وإقامة الجولات لتعريف السياح بماضينا، وأهم إنجازاتي كانت خوض رحلة سيراً على الأقدام لمسافة 80 كيلومترا بيوم الشهيد وأخرى باليوم الوطني".

وتتابع: "أسعى للتعريف بالمعالم الطبيعية والتاريخية والثقافية والسياحية في دولة الإمارات وتسخير قنوات التواصل لتكون منبرا ثقافيا للجيل الحالي، حيث يتعرفون على تاريخ وتراث أجدادهم، وبنفس الوقت ألتقي كبار السن لأتعرف على حياتهم في الماضي ليستفيد منها الشباب".

وتختتم رحاب حديثها قائلة: "من الصعاب التي واجهتنا عدم وجود رعاة لنا وافتقارنا للدعم المادي للعمل الذي نقوم به ونقص الموارد وتقصير الإعلام في إبراز جهودنا والمساهمه في التعريف بالمعالم التي نستكشفها ونوثقها، ولكن رغم كل الصعوبات تمكنت من الوصول لحلمي وتحقيق هدفي والاقتداء بمثلي الأعلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صانع المعجزات ووالدي وأخي الأكبر في تسليط الضوء على التاريخ الإماراتي واستكشاف الأماكن التاريخية". 

تعليقات