اقتصاد

توابع فشل أردوغان.. ركود كامل بأكبر أسواق إسطنبول

السبت 2018.8.11 08:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1266قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

تسببت السياسات الاقتصادية الفاشلة للديكتاتور رجب طيب أردوغان، في سوء الأحوال الاقتصادية ومعاناة مئات الآلاف من الأتراك.

وتراجعت الليرة التركية في منتصف تداولات الجمعة إلى 6.87 ليرة لكل دولار واحد، نزولاً من فتح تعاملات اليوم البالغة 5.73 ليرة.

وفقدت الليرة التركية نحو 19% من قيمتها في يوم واحد مقابل الدولار، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم المستوردين من تركيا.

وسريعاً، بدأ أثر العقوبات الأمريكية التجارية على أنقرة يظهر في عدد من مناحي الحياة بتركيا.

وشهد سوق "محمود باشا" في إسطنبول، أحد أبرز نقاط التسوق الشعبية لمحدودي الدخل في تركيا، حالة ركود غير مسبوق.

ووفق تقارير إعلامية تركية، اليوم السبت، فتسبب عزوف المواطنين عن الشراء في عجز التجار عن سداد إيجار محلاتهم، بينما يكتفي السياح الزائرون للسوق بقضاء الوقت في المشاهدة أكثر من الشراء.

وفي الوقت الذي ترتفع فيه أسعار العملات الأجنبية أمام العملة المحلية "الليرة" فإن عملية التسوق توقفت في سوق محمود باشا، الذي يعد وجهة الباحثين عن التسوق الرخيص، حيث يمر السوق بأكثر فتراته ركوداً وبات التجار يواجهون صعوبة في سداد الإيجار.

ولا يحقق السياح العرب والأجانب المتوافدون على السوق الحراك التجاري المرجو، حيث أوضح تجار السوق المنزعجون من حالة الركود أنهم يترقبون تدفق المواطنين على السوق قبيل عيد الأضحى.

وأكد أحد تجار السوق ويدعى زكي أرديل، أنه قد يتمكن من سداد إيجار هذا الشهر في حال تدفق المواطنين قبيل عيد الأضحى، قائلاً: "المستهلك المحلى بات لا يتردد على السوق بسبب ارتفاع مؤشر العملات الأجنبية. ويتردد السياح العرب والأجانب على السوق لكنهم لا يتسوقون بالمستوى الذي نريده، هم فقط يقضون الوقت. ويمكنني القول إن سوق محمود باشا يشهد حالة من الركود الكامل". 

ويواجه تجار السوق الذين كانوا في السنوات الماضية يجدون صعوبة في تلبية طلبيات التجار بالمدن الأخرى في الأناضول ركوداً كاملاً في الفترة الأخيرة مع تراجع الطلبيات.

ويشير التجار إلى حصولهم على قروض بأجل 3 أشهر، وأن طول الأجل يؤثر سلباً بسبب ارتفاع مؤشر العملات الأجنبية يومياً.

تعليقات