اقتصاد

أردوغان يقود تركيا ليوم أسود.. الدولار يقترب من كسر حاجز الـ7 ليرات

الجمعة 2018.8.10 09:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1580قراءة
  • 0 تعليق
العملة التركية تقترب من حاجز الـ7 ليرات مقابل الدولار

العملة التركية تقترب من حاجز الـ7 ليرات مقابل الدولار

في ظل الانهيار التاريخي لـ"الليرة التركية" وهبوطها بشكل كبير أمام الدولار حاول الرئيس الديكتاتور رجب طيب أردوغان طمأنة الأتراك بشأن وضعية اقتصاده.

إلا أن تصريحاته المضللة ووعوده الزائفة سرعت من هبوط الليرة التركية أمام عملات النقد الأجنبية، ليواصل أردوغان مسيرته الفاشلة في قيادة اقتصاد بلاده للهاوية والسقوط.

وحاول أردوغان، في كلمة له بولاية بايبورت شمال شرقي تركيا، الجمعة، إيهام الأتراك بأن الوضع الاقتصادي لبلاده جيد، إلا أن شاشة البورصة جاءت عكس تصريحاته الكاذبة والمضللة وأظهرت هبوطا كبيرا لـ"الليرة التركية"، فيما وصف بأنه يوم أسود في تاريخ تركيا.

ولا يختلف وضع البنك المركزي التركي عن حال أردوغان، حيث يقف عاجزا أمام تسارع انهيار الليرة التركية أمام النقد الأجنبي، لتسجل مستوى قياسيا جديدا عند 6.87 ليرة لكل دولار واحد.

وتقترب الليرة من الهبوط نحو حاجز 7 ليرات لكل دولار واحد، وهو إن حصل، فإن العملة التركية ستكسر الرقم المسجل اليوم بأكبر خسارة أسبوعية.

وفقدت الليرة التركية في تعاملات اليوم 19% من قيمتها أمام الدولار في يوم واحد، بينما سترتفع النسبة إلى 22% حال وصول سعر الصرف إلى 7 ليرات لكل دولار واحد.

ولا يبدو وصول سعر الصرف إلى 7 ليرات لكل دولار مستبعدا، بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على واردات الصلب والألومنيوم القادمة من تركيا.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه أمر بزيادة الرسوم على واردات من تركيا، بحيث تصبح رسوم استيراد الألومنيوم 20% والصلب 50%، مع تصاعد التوترات بين البلدين.

وبينما كان متعاملون يأملون عدم تجاوز العملة التركية حاجز 6 ليرات لكل دولار، قبل إغلاق تعاملات الأسبوع، الجمعة، أصبح الهدف عدم تجاوز الهبوط حاجز 7 ليرات. 

وخلال وقت سابق الجمعة، أوقفت بنوك تركية في تعاملات، اليوم الجمعة، عمليات تحويل النقد، وتصريف الأموال للعملاء، بعد الانهيار الحاد الذي سجلته العملة التركية.

وقال متعاملون، الجمعة، إن بعض فروع البنوك العاملة في البلاد رفضت القيام بعمليات تصريف الأموال من الليرة إلى عملات أجنبية أخرى، خاصة الدولار الأمريكي واليورو الأوروبي.

وتنبئ الخطوات التي نفذتها فروع بنوك في تركيا بإمكانية ظهور نواة للسوق الموازية للعملة (السوق السوداء)، تبيع النقد الأجنبي بأسعار مرتفعة عن السعر الرسمي.

تعليقات