الفأل الحسن يعود.. 3 عوامل ترجّح كفة الجزائر ضد نيجيريا
يخوض منتخب الجزائر مواجهة صعبة أمام نظيره النيجيري، السبت ، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
ويطمح "محاربو الصحراء" للتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخهم، بعد تتويجهم سابقاً بنسختي عامي 1990 و2019.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 عوامل ترجّح كفة الجزائر أمام نيجيريا.
التفوق التاريخي في المواعيد الكبرى
تزامنت الإنجازات الكبرى التي حققها منتخب الجزائر عبر التاريخ مع مواجهاته أمام نيجيريا.
ففي عام 1981، ترشح منتخب الجزائر على حساب نيجيريا إلى نهائيات كأس العالم 1982 التي دارت منافساتها في إسبانيا.
كما فاز منتخب الجزائر على "النسور" في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 1990 بهدف دون رد، وفي نفس البطولة تغلب عليه بنتيجة 5-1 في المباراة النهائية.
وترشح "الخضر" أيضاً على حساب "النسور في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2019 بهدف دون رد، قبل أن يتغلبوا في النهائي على السنغال بنفس النتيجة.

الصلابة الدفاعية
أظهر منتخب الجزائر صلابة دفاعية كبيرة خلال منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، ما ساعده على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة.
واستقبل مرمى "الخضر" هدفاً واحداً في المباريات التي خاضوها في البطولة، بمعدل 0.25 هدف في المواجهة الواحدة.
وعاد الثنائي رامي بن سبعيني وعيسى ماندي لمستوياتهما المعهودة بعد تراجعهما في تصفيات كأس العالم 2026.

تألق النجوم
أظهر منتخب الجزائر جاهزية كبيرة خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا سمحت له بتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.
وظهر القائد رياض محرز بشكل رائع مع "محاربي الصحراء"، حيث سجل 3 أهداف ليحتل المركز الثاني في ترتيب أفضل الهدافين خلف المتصدر، المغربي إبراهيم دياز.
وقدم هشام بوداوي مستويات قوية في مركز الوسط المدافع، كما شكل إبراهيم مازا أحد أبرز اكتشافات كأس أمم أفريقيا.