سياسة

لجنة حزبية لمتابعة قضايا الأمن بإقليم أمهرا الإثيوبي لاحتواء اضطرابات

السبت 2019.1.12 02:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 211قراءة
  • 0 تعليق
مهرجان تقليدي في إقليم أمهرا الإثيوبي

مهرجان تقليدي في إقليم أمهرا الإثيوبي

وقَّع حزب أمهرا الديمقراطي اتفاقا مع حركة أمهرا الوطنية في إثيوبيا، للعمل معا في إطار لجنة من أعضاء الحزبين لمتابعة قضايا الأمن والسلام والسياسية والتنمية والعمل على حل مشاكل سكان الإقليم الذي يشهد توترا منذ نحو أسبوع.

وشارك في المشاورات التي نتج عنها هذا الاتفاق 11 عضوا من حزب أمهرا الديمقراطي، وقيادات اللجنة التنفيذية لحركة أمهرا الوطنية، وذلك بعد أن التقت قيادات من الحزبين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ووضعت نقاطا متعددة للعمل معا وتشاورت فيها بخصوص المراحل المقبلة التي تحتاجها البلاد.

وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية سيعمل كل حزب على نشر أسماء أعضاء اللجنة التي تم تكوينها خلال الأيام المقبلة. 

 وكانت الحكومة الإثيوبية قد تقدمت للأحزاب السياسية المختلفة في البلاد بمقترح دمج عدد منها، وذلك استعدادا للانتخابات المقبلة التي تستعد لها البلاد في عام 2020.

ولكن يبدو أن أحداث العنف والتوترات المتزايدة التي يشهدها الإقليم دفعت تلك الأحزاب والجماعات السياسية إلى تسريع هذه الخطوة بهدف عودة الهدوء والسلام إلى مدن ومناطق الإقليم المضطرب.

ولقي 6 أشخاص مصرعهم وأصيب 18 آخرون، أمس الجمعة، بمنطقة "جيند وها وكوكيت" في إقليم أمهرا الإثيوبي، شمالي البلاد، إثر تبادل لإطلاق النار بين أفراد من قوات الجيش وسكان المنطقة.

وذكر مسؤول الأمن في إقليم أمهرا العميد "أسامنو سجي" لوسائل إعلام محلية أن الحادثة وقعت إثر اعتراض مجموعة من سكان منطقة "جيند وها وكوكيت" لسيارات تتبع لشركة "سور" للبناء والطرق، وإصرار السكان على تفتيش السيارات التي يشكون في أنها تنقل وتهرب الأسلحة إلى الداخل الإثيوبي.

وتعد حركة أمهرا الوطنية من الأحزاب حديثة التأسيس والتي تأسست قبل نحو 6 أشهر فقط، أما حزب أمهرا الديمقراطي فهو من بين أحزاب الائتلاف الأربعة المشاركة في الحكومة تحت مسمي (الجبهة الديمقراطية الثورية للشعوب الإثيوبية) جناح أمهرا، وقد عمل على تغيير اسمه عقب الاجتماع الأخير في مدينة بحردار عاصمة الإقليم قبل عدة أشهر ضمن برنامج الإصلاح والتغيير السياسي الذي تشهده البلاد.

تعليقات