سياسة

الائتلاف الحاكم الإثيوبي يعيد انتخاب آبي أحمد رئيسا

الجمعة 2018.10.5 07:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 416قراءة
  • 0 تعليق
آبي أحمد خلال كلمته أمام مؤتمر الائتلاف الحاكم في إثيوبيا

آبي أحمد خلال كلمته أمام مؤتمر الائتلاف الحاكم في إثيوبيا

أعاد الائتلاف الحاكم في إثيوبيا (الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية)، الجمعة، انتخاب آبي أحمد رئيسا ودمقي مكنن نائبا، ذلك في ختام أعمال مؤتمره العام الـ11 المنعقد في مدينة أواسا.  

وتم انتخاب آبي أحمد بإجماع تام من جانب أعضاء المؤتمر، كما أعيد انتخاب نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ورئيس حزب الأمهرا الديمقراطي دمقي مكنن، نائبا لرئيس الائتلاف.

وحضر ختام أعمال المؤتمر آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي رئيس الائتلاف الحاكم، وحكام الأقاليم الإثيوبية، ونحو ألفين شخصية من أعضاء المؤتمر، وعدد من منظمات ومؤسسات المجتمع المدني وممثلي الأحزاب الصديقة.

وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الأربعاء الماضي، على ضرورة مواصلة الجهود المبذولة لمحاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد وتحسين الظروف المعيشية وإعلاء سيادة القانون.

وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، مشيرا إلى سعيه للعمل على الاستمرار في "إكمال الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية".


يذكر أن انعقاد المؤتمر الـ11 للائتلاف الحاكم سبقه 4 مؤتمرات تنظيمية للأحزاب الأربعة التي تشكل الائتلاف الحاكم (جبهة تحرير شعب تجراي، وحزب الأرومو الديمقراطي، وحزب الأمهرا الديمقراطي، والحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا).

وجاء انعقاد المؤتمر في ظل المتغيرات التي شهدتها إثيوبيا الفترة الماضي، وعلى رأسها تولي آبي أحمد علي رئاسة الوزراء، مطلع أبريل/نيسان الماضي، بعد اضطرابات شهدتها إثيوبيا لـ3 سنوات، دفعت سلفه، هايلي مريام ديسالين، إلى الاستقالة.

وبحث المؤتمر التحديات التي تواجه البلاد، في مقدمتها الوضع الأمني والاضطرابات التي أطلت برأسها مؤخرا، على عدد من أقاليم البلاد، برغم الانفتاح السياسي وأجواء المصالحة الوطنية، إلى جانب ضمان استدامة الإصلاح وتنفيذه خلال الفترة المقبلة، كما استعرض تنفيذ القرارات المتخذة في المؤتمر العاشر الذي عُقِد في أغسطس/آب 2015.

ويتولى ائتلاف (الجبهة الديمقراطية الشعبية الإثيوبية) السلطة في إثيوبيا منذ العام 1991، عقب تشكيله في عام 1989.

وفاز الائتلاف الحاكم بـ5 انتخابات برلمانية شهدتها إثيوبيا منذ عام 1995، كما نجح أيضا والأحزاب الموالية له في الفوز بكامل مقاعد البرلمان الإثيوبي، البالغ عددها 547 مقعدا في الانتخابات التي جرت مايو/أيار 2015.

تعليقات