سياسة

آبي أحمد يعيد افتتاح سفارة إثيوبيا في إريتريا بعد 20 عاما من إغلاقها

الخميس 2018.9.6 12:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 190قراءة
  • 0 تعليق
أبي أحمد وأسياس أفورقي يحتفلان بإعادة فتح سفارة إثيوبيا في إريتريا

أبي أحمد وأسياس أفورقي يحتفلان بإعادة فتح سفارة إثيوبيا في إريتريا

أعاد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، يرافقه الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، اليوم الخميس، افتتاح سفارة بلاده بالعاصمة الإريترية أسمرا، بعد نحو 20 عامًا من الإغلاق منذ اندلاع الحرب بينهما في العام 1998.

الخطوة تأتي في إطار جهود تعزيز المصالحة التي انطلقت عقب إعلان مشترك في يوليو/تموز الماضي أنهى صراعا حدوديا استمر لنحو عقدين، وحضر افتتاح السفارة الإثيوبية كبار المسؤولين في البلدين.

وأعادت إريتريا افتتاح سفارتها، بإثيوبيا في يوليو/تموز الماضي، خلال زيارة الرئيس الإريتري التاريخية لإثيوبيا.

وعينت إثيوبيا، رضوان حسين، وزير الاتصال الحكومي والمتحدث باسم الحكومة السابق، سفيرًا لها، بأسمرا.

ووصل آبي أحمد إلى إريتريا أمس الأربعاء في زيارة عمل تستمر يومين، فيما استقبل ميناء "مصوع" الإريتري، الخميس، أول سفينة إثيوبية بعد 20 عامًا من القطيعة جراء الحرب التي اندلعت بين البلدين عام 1998، بسبب حدود متنازع عليها.

ووقع رؤساء إريتريا والصومال ورئيس الوزراء الإثيوبي في العاصمة الإريترية أسمرا، اتفاق تعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية.

جاء ذلك خلال قمة جمعت الرئيسين الإريتري أسياس أفورقي، والصومالي محمد عبد الله فرماجو، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، في أسمرا، بحسب إذاعة "فانا" الإثيوبية المقربة من الحكومة، الخميس.

أبي أحمد وأسياس أفورقي يحتفلان بإعادة فتح سفارة إثيوبيا في إريتريا

وفي التاسع من يوليو/تموز الماضي وقعت إثيوبيا وإريتريا "إعلان المصالحة والصداقة"، تم بموجبه فتح السفارات بين البلدين وتطوير الموانئ واستئناف رحلات الطيران، في بوادر ملموسة على التقارب الذي أنهى عداءً استمر عقدين من الزمان.

نهاية الحرب بين إثيوبيا وإريتريا

وينهي الإعلان واحدة من أطول المواجهات العسكرية في أفريقيا، والتي زعزعت الاستقرار في المنطقة، ودفعت الحكومتين إلى ضخ أموال طائلة من ميزانيتيهما للإنفاق على الأمن والقوات المسلحة.

تعليقات