سياسة

مصدر: تسجيلات طائرة إثيوبيا المنكوبة تؤكد سرعة إقلاعها وفشل ارتفاعها

الأحد 2019.3.17 05:36 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 607قراءة
  • 0 تعليق
موقع تحطم الطائرة الإثيوبية قرب أديس أبابا

موقع تحطم الطائرة الإثيوبية قرب أديس أبابا

أكد مصدر مطلع أن طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية المنكوبة التي قتل جميع ركابها البالغ عددهم 157 شخصا، سجلت سرعة كبيرة غير معتادة فور إقلاعها، قبل أن يبلغ الطيار عن مشكلات ويطلب الإذن للارتفاع بشكل أسرع.

وأضاف المصدر، الذي اطلع على تسجيلات المراقبة الجوية وطلب عدم نشر اسمه نظرا لأنها لا تزال قيد التحقيق، إن "صوتا من قمرة قيادة الطائرة بوينج 737 ماكس 8 طلب الارتفاع إلى 14 ألف قدم فوق مستوى البحر (6400 قدم فوق المطار) بسبب مواجهته مشكلة في التحكم بالطائرة قبل أن يطلب العودة سريعا".

وتابع المصدر "لم ترد تفاصيل بشأن المشكلة بعينها، لكن الصوت بدا عليه الذعر"، مشيرا إلى أن "سرعة الطائرة فور مغادرة المدرج كانت كبيرة على غير العادة، ووصلت إلى 400 عقدة تقريبا (740 كيلومترا في الساعة) بدلا من 200 إلى 250 عقدة في المعتاد بعد الإقلاع بدقائق، وهذه سرعة كبيرة للغاية".

واستطرد "بعد نحو دقيقتين، كان موظف المراقبة الجوية متصلا بطائرة أخرى عندما قاطعه الصوت الوارد من الطائرة الإثيوبية قائلا "عاجل عاجل، في دلالة على ضرورة توقف الاتصال الآخر، وصوت الطيار بدا عليه الذعر الشديد".


وأضاف "طلب الطيار الإذن للعودة، ومنحته المراقبة الجوية الإذن للعودة بالانعطاف يمينا، لأن المدينة كانت إلى اليسار، ربما مرت دقيقة قبل أن تختفي (الطائرة) من على شاشة الرادار".

وأشار المصدر إلى أنه "فور الشروع في العودة اختفت الطائرة من على شاشات الرادار على ارتفاع 10800 قدم فوق سطح البحر، وهو أعلى مستوى بلغته الطائرة خلال الرحلة التي استغرقت 6 دقائق فقط".

ويقع مدرج مطار أديس أبابا على ارتفاع كبير يبلغ نحو 7600 قدم، وهو ما يشير إلى أن الطائرة المنكوبة لم ترتفع سوى 3 آلاف قدم فقط فوق مستوى المطار.

وقالت مصادر مطلعة إنه من المتوقع أن تنتهي بوينج من إعداد علاج برمجي لذلك النظام خلال أسبوع إلى 10 أيام.

وقال خبراء إن الطيارين يطلبون في العادة الارتفاع عندما يواجهون مشكلات قرب الأرض، من أجل الحصول على هامش للمناورة وتفادي المناطق المرتفعة.

وحذت إدارة الطيران الاتحادي الأمريكية حذو بلدان أخرى الأربعاء، في وقف تسيير رحلات بالطائرة بوينج 737 ماكس، بعدما أظهرت بيانات بالأقمار الصناعية وأدلة من مسرح التحطم أوجه تشابه و"احتمال وجود سبب مشترك" مع طائرة شركة ليون إير الإندونيسية التي تحطمت في أكتوبر/تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 189 شخصا.

وبدأ محققون، السبت، في فحص مسجل أصوات قمرة القيادة، وستقوم السلطات الإثيوبية وفرق من بوينج وهيئات سلامة الطيران الأمريكية والأوروبية بتقييم تلك المعلومات، ومعها محتويات مسجل بيانات الرحلة لتحديد سبب التحطم.

تعليقات