أفضل 10 مدن فرنسية لقضاء رحلات قصيرة.. سحر لا يُقاوم
مع اقتراب موسم الطقس الجميل، تتجه الأنظار إلى الوجهات السياحية القريبة التي تجمع بين التنوع والجاذبية، دون الحاجة إلى السفر بعيدًا.
لذا، تبرز فرنسا كواحدة من أبرز الدول التي تزخر بمدن تجمع بين التاريخ العريق، والحياة الثقافية النابضة، والطبيعة الخلابة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لعشاق الرحلات القصيرة والاستكشاف.
ويستعرض تصنيف حديث، نشره موقع «إس لوجيه» المتخصص في السفر، قائمة تضم عشر مدن فرنسية تُعد من أبرز الوجهات التي تستحق الزيارة مرة واحدة على الأقل في العمر، حيث تتنوع بين العواصم الثقافية، والمدن الساحلية، والمراكز التاريخية التي تحتفظ بتراثها المعماري والإنساني.
باريس

وتأتي باريس، التي تواصل الحفاظ على مكانتها كوجهة عالمية بفضل معالمها الشهيرة، مثل برج إيفل ومتحف اللوفر، في مقدمة هذه المدن، إلى جانب أحيائها المتنوعة التي تمزج بين الفن والتاريخ.
وبين برج إيفل، ومتحف اللوفر، وحي مونمارتر، وضفاف نهر السين، تكشف المدينة عن مزيج فريد من التاريخ والثقافة وفن العيش. وحتى بعد زيارات متعددة، يمكن دائمًا اكتشاف حي جديد، أو معرض مخفي، أو فن شارع في الهواء الطلق.
ليون

كما تبرز مدينة ليون، المعروفة عالميًا بفن الطهي، بما تضمه من أحياء تاريخية مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، وممراتها التقليدية التي تعكس طابعها الفريد. ويمكن التجول في «الترابول»، وهي ممرات تربط بين الشوارع عبر المباني، ويوجد منها نحو 80 ممرًا مفتوحًا للجمهور.
وتُعد أحياء «ليون القديمة»، ومنحدرات «لا كروا روس»، وشبه الجزيرة، وتلة «فورفيير»، مواقع مدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو. ويُعد الممر رقم 54 في شارع سان جان من أجمل ممرات ليون القديمة، ويقود إلى ساحة من عصر النهضة.
بوردو

بواجهاتها الذهبية من القرن الثامن عشر، وساحة «البورصة» الشهيرة، تُعد بوردو من أكثر مدن فرنسا أناقة، إذ تضم نحو 400 معلم تاريخي، ما يجعلها في المرتبة الثانية بعد باريس.
ومن أبرز معالمها المسرح الكبير، وكاتدرائية سان أندريه، ومدينة النبيذ، وأحواض الأنوار، وهو مركز فني رقمي. كما يمكن ركوب الحافلة النهرية «باتو» لعبور نهر غارون ومشاهدة الواجهات التاريخية مقابل سعر تذكرة ترام.
أما بوردو، فتلفت الأنظار بأناقتها المعمارية التي تعود إلى القرن الثامن عشر، وبمعالمها الثقافية المتنوعة، فيما تقدم نيس نموذجًا للحياة المتوسطية بين البحر والجبال، مع شواطئها وأسواقها الشعبية وإطلالاتها الساحرة.
نيس

بين البحر الفيروزي وجبال ميركانتور، تجسد نيس أسلوب الحياة المتوسطي. تبدأ الزيارة من «ممشى الإنجليز»، ثم التجول في البلدة القديمة وأسواقها، وزيارة كاتدرائية سانت ريبارات. وتوفر «تلة القلعة» إطلالة بانورامية مذهلة على خليج الملائكة.
ستراسبورغ

وفي الشرق الفرنسي، تجمع ستراسبورغ بين التأثيرين الفرنسي والألماني، وتتميز بكاتدرائيتها الشهيرة ومركزها التاريخي. كما تتميز بمركز تاريخي يجمع بين التأثيرين الفرنسي والألماني. وتُعد كاتدرائية نوتردام تحفة قوطية مشهورة بساعتها الفلكية، فيما يكشف حي «لا بيتيت فرانس» عن منازل تقليدية وقنوات مائية.
كما يمكن القيام بجولة بالقارب لاكتشاف المؤسسات الأوروبية، وزيارة الكاتدرائية عند الساعة 12:29 لمشاهدة حركة الساعة الفلكية.
آنسي

وتُلقب بـ«فينيسيا الألب»، وتتميز بموقعها بين البحيرة والجبال، ويضم مركزها قنوات وشوارع مرصوفة، ويتوسطه «قصر الجزيرة»، كما تطل «قلعة آنسي» على المدينة. كذلك توفر البحيرة أنشطة رياضية مثل التجديف والغوص، وتكون أفضل إطلالة من ممر «فوركلاز» عند غروب الشمس.
تولوز

وتُعرف تولوز بـ«المدينة الوردية» بسبب مبانيها المصنوعة من الطوب، وتعد ساحة الكابيتول قلب المدينة، بينما تُعد كنيسة سان سيرنان من أبرز معالمها. كما يمكن زيارة «مدينة الفضاء» والتجول على ضفاف نهر غارون.
أفينيون

كانت مقر إقامة الباباوات في القرن الرابع عشر، وتضم تراثًا تاريخيًا غنيًا، ويُعد «قصر الباباوات» من أبرز معالمها، إلى جانب جسر أفينيون الشهير. كما يتميز مركزها التاريخي، المدرج ضمن قائمة اليونسكو، بأزقته وساحاته.
ليل

تتميز بأجوائها الفريدة وشوارعها المرصوفة، إذ تكشف مدينة «ليل القديمة» عن طابع فلمنكي، وتُعد «البورصة القديمة» من أبرز معالمها. كما يضم «القصر الجميل للفنون» أحد أهم المتاحف في فرنسا، ومن الأفضل زيارتها خلال سوقها السنوي الكبير «البرادري».
نيم

تختتم القائمة بمدينة نيم، حيث يظهر التاريخ في كل زاوية. وتضم آثارًا رومانية عمرها 2000 عام، أبرزها المدرج الروماني المستخدم حتى اليوم. كما توفر «حدائق النافورة» مكانًا للاسترخاء، ويقدم «برج ماني» إطلالة بانورامية على المنطقة.